( بشع ) إذا تغيرت ريح فمه وهو ( بشع المنظر ) أي دميم و ( بشع ) الوجه عابس و ( استبشعته ) عددته ( بشعا ) وطعام ( بشع ) فيه كراهة ومرارة
بشق
( بشقا ) إذا أحد ومنه اشتقاق ( الباشق ) بفتح الشين ويقال معرب والجمع ( البواشق ) وقياس من قال لا يخرج شيء من المعربات عن الأوزان العربية جواز الكسر كما في ( الخاتم ) و ( الدانق ) و ( الطابع ) وما أشبه ذلك إذ يجري فيها الوجهان
بشم
الحيوان ( بشما ) من باب تعب أتخم من كثرة الأكل فهو ( بشم )
البصرة
وزان تمرة الحجارة الرخوة وقد تحذف الهاء مع فتح الباء وكسرها وبها سميت البلدة المعروفة وأنكر الزجاج فتح الباء مع الحذف ويقال في النسبة ( بصرى ) بالوجهين وهي محدثة إسلامية بنيت في خلافة عمر رضي الله عنه سنة ثماني عشرة من الهجرة بعد وقف السواد ولهذا دخلت في حده دون حكمه و ( البصر ) النور الذي تدرك به الجارحة المبصرات والجمع ( أبصار ) مثل سبب وأسباب يقال ( أبصرته ) برؤية العين ( إبصارا ) و ( بصرت ) بالشيء بالضم والكسر لغة ( بصرا ) بفتحتين علمت فأنا بصير به يتعدى بالباء في اللغة الفصحى وقد يتعدى بنفسه وهو ذو ( بصر ) و ( بصيرة ) أي علم وخبرة ويتعدى بالتضعيف إلى ثان فيقال ( بصرته به تبصيرا ) و ( الاستبصار ) بمعنى ( البصيرة ) و ( أبو بصير ) مثال كريم من أسماء الكلب وبه كني الرجل ومنه ( أبو بصير ) الذي سلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لطالبيه على شرط الهدنة واسمه عتبة بن أسيد الثقفي وأسيد مثل كريم و ( البنصر ) بكسر الباء والصاد الأصبع التي بين الوسطى والخنصر والجمع البناصر
البصل
معروف الواحدة ( بصلة ) مثل قصب وقصبة
البضعة
القطعة من اللحم والجمع ( بضع وبضعات وبضع وبضاع ) مثل تمرة وتمر وسجدات وبدر وصحاف و ( بضع ) في العدد بالكسر وبعض العرب يفتح واستعماله من الثلاثة إلى التسعة وعن ثعلب من الأربعة إلى التسعة يستوي فيه المذكر والمؤنث فيقال ( بضع ) رجال و ( بضع ) نسوة ويستعمل أيضا من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر لكن تثبت الهاء في ( بضع ) مع المذكر
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 50
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٥٠