و ( البسطة ) السعة و ( البسيطة ) الأرض
بسقت
النخلة ( بسوقا ) من باب قعد طالت فهي ( باسقة ) والجمع ( باسقات ) و ( بواسق ) و ( بسق ) الرجل في علمه مهر و ( بسق بساقا ) بمعنى بصق وهو إبدال منه ومنعه بعضهم وقال لا يقال ( بسق ) بالسين إلا في زيادة الطول كالنخلة وغيرها وعزاه إلى الخليل
بسل
( بسالة ) مثل ضخم ضخامة بمعنى شجع فهو ( بسيل وباسل ) و ( أبسلته ) بالألف رهنته وفي التنزيل « أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا »
بسم
( بسما ) من باب ضرب ضحك قليلا من غير صوت و ( ابتسم وتبسم ) كذلك ويقال هو دون الضحك
بسمل
بسملة إذا قال أو كتب بسم الله وأنشد الأزهري :
لقد بسملت هند غداة لقيتها * فيا حبذا ذاك الدلال المبسمل
ومثله حمدل وهلل وحسبل وحيعل وسبحل وحولق وحوقل إذا قال ( الحمد لله ) و ( لا إله إلا الله ) و ( حسبنا الله ) و ( حي على الصلاة ) و ( سبحان الله ) و ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
بشر
بكذا ( يبشر ) مثل فرح يفرح وزنا ومعنى وهو ( الاستبشار ) أيضا والمصدر ( البشور ) ويتعدى بالحركة فيقال ( بشرته أبشره بشرا ) من باب قتل في لغة تهامة وما والاها والاسم منه ( بشر ) بضم الباء والتعدية بالتثقيل لغة عامة العرب وقرأ السبعة باللغتين واسم الفاعل من المخفف ( بشير ) ويكون ( البشير ) في الخير أكثر من الشر و ( البشرى ) فعلى من ذلك و ( البشارة ) أيضا بكسر الباء والضم لغة وإذا أطلقت اختصت بالخير و ( البشر ) بالكسر طلاقة الوجه و ( البشرة ) ظاهر الجلد والجمع ( البشر ) مثل قصبة وقصب ثم أطلق على الإنسان واحده وجمعه لكن العرب ثنوه ولم يجمعوه وفي التنزيل قالوا « أنؤمن لبشرين مثلنا » و ( باشر ) الرجل زوجته تمتع ببشرتها و ( باشر ) الأمر تولاه ببشرته وهي يده ثم كثر حتى استعمل في الملاحظة و ( بشرت ) الأديم ( بشرا ) من باب قتل قشرت وجهه
بشع
الشيء ( بشعا ) من باب تعب و ( بشاعة ) إذا ساء خلقه وعشرته ورجل
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 49
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص٤٩