تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الدخان خفيف والجمع ( دواخن ) ومثله عثان وعواثن ولا نظير لهما و ( الدخنة ) وزان غرفة بخور كالذريرة ( يدخن ) بها البيوت و ( دخنت ) النار ( تدخن ) و ( تدخن ) من بابي ضرب وقتل ( دخونا ) ارتفع دخانها و ( دخنت دخنا ) من باب تعب إذا ألقيت عليها حطبا فأفسدتها حتى يهيج لذلك دخان ومنه قيل ( هدنة على دخن ) أي على فساد باطن و ( الدخن ) حب معروف الحبة ( دخنة ) درب الرجل ( دربا ) فهو ( درب ) من باب تعب والاسم ( الدربة ) الضراوة والجراءة وقد يقال ( دارب ) في اسم الفاعل قال ابن الأعرابي ( الدارب ) الحاذق بصناعته و ( دربته ) بالتثقيل ( فتدرب ) و ( الدرب ) المدخل بين جبلين والجمع ( دروب ) مثل فلس وفلوس وليس أصله عربيا والعرب تستعمله في معنى الباب فيقال لباب السكة ( درب ) وللمدخل الضيق ( درب ) لأنه كالباب لما يفضي إليه درج الصبي ( دروجا ) من باب قعد مشى قليلا في أول ما يمشى ومنه قيل ( درجت ) الإقامة إذا أرسلتها ( درجا ) من باب قتل لغة في ( أدرجتها ) بالألف و ( المدرج ) بفتح الميم والراء الطريق وبعضهم يزيد المعترض أو المنعطف والجمع ( المدارج ) و ( درج ) مات وفي المثل ( أكذب من دب ودرج ) و ( درجته ) إلى الأمر ( تدريجا ) ( فتدرج ) و ( استدرجته ) أخذته قليلا قليلا و ( أدرجت ) الثوب والكتاب بالألف طويته و ( الدرج ) المراقي الواحدة درجة مثل قصب وقصبة درد ( دردا ) من باب تعب سقطت أسنانه وبقيت أصولها فهو ( أدرد ) والأنثى ( درداء ) مثل أحمر وحمراء وبها كني فقيل ( أبو الدرداء ) و ( أم الدرداء ) وفي حديث أوصاني جبريل بالسواك حتى خشيت لأدردن در اللبن وغيره ( درا ) من بابي ضرب وقتل كثر وشاة ( دار ) بغير هاء و ( درور ) أيضا وشياه ( درار ) مثل كافر وكفار و ( أدره ) صاحبه استخرجه و ( استدر ) الشاة إذا حلبها و ( الدر ) اللبن تسمية بالمصدر ومنه قيل ( لله دره فارسا ) و ( الدرة ) بالفتح المرة وبالكسر هيئة الدر وكثرته و ( الدرة ) بالضم اللؤلؤة العظيمة الكبيرة والجمع ( در ) بحذف