تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
( الدجال ) هو المموه يقال سيف ( مدجل ) إذا طلي بذهب وقال ابن دريد كل شيء غطيته فقد دجلته واشتقاق ( الدجال ) من هذا لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير وجمعه ( دجالون ) دجن بالمكان ( دجنا ) من باب قتل و ( دجونا ) أقام به و ( أدجن ) بالألف مثله ومنه قيل لما يألف البيوت من الشاء والحمام ونحوه ( دواجن ) وقد قيل ( داجنة ) بالهاء وسحابة ( داجنة ) أي ممطرة و ( الدجن ) وزان فلس المطر الكثير دحضت الحجة ( دحضا ) من باب نفع بطلت و ( أدحضها ) الله في التعدي و ( دحض ) الرجل زلق دحا الله الأرض ( يدحوها ) ( دحوا ) بسطها و ( دحاها ) ( يدحاها ) ( دحيا ) لغة و ( دحا ) المطر الحصى عن وجه الأرض دفعه و ( الدحية ) بالفتح المرة وبالكسر الهيئة و ( دحية الكلبي ) وكان من أجمل الناس مسمى من ذلك قيل بالفتح والكسر وقيل بالفتح ولا يجوز الكسر ونقل عن الأصمعي دخر الشخص ( يدخر ) بفتحتين ( دخورا ) ذل وهان و ( أدخرته ) بالألف في التعدية ودخريص الثوب قيل معرب وهو عند العرب البنيقة وقيل عربي و ( الدخرص ) و ( الدخرصة ) لغة فيه والجمع ( دخاريص ) داخل الشيء خلاف خارجه و ( دخلت ) الدار ونحوها ( دخولا ) صرت ( داخلها ) فهي حاوية لك وهو ( مدخل ) البيت بفتح الميم لموضع الدخول إليه ويعدى بالهمزة فيقال ( أدخلت ) زيدا الدار ( مدخلا ) بضم الميم و ( دخل ) في الأمر ( دخولا ) أخذ فيه و ( دخلت ) على زيد الدار إذا دخلتها بعده وهو فيها و ( دخل ) بامرأته ( دخولا ) والمرأة ( مدخول بها ) وقول الشافعي ( لا أنظر إلى من له الدواخل والخوارج ) تقدم في ( خرج ) و ( الدخل ) بالسكون ما يدخل على الإنسان من عقاره وتجارته و ( دخله أكثر من خرجه ) وهو مصدر في الأصل من باب قتل و ( دخل ) عليه بالبناء للمفعول إذا سبق وهمه إلى شيء فغلط فيه من حيث لا يشعر وفلان ( دخيل ) بين القوم أي ليس من نسبهم بل هو نزيل بينهم ومنه قيل هذا الفرع ( دخيل ) في الباب ومعناه أنه ذكر استطرادا ومناسبة ولا يشتمل عليه عقد الباب