وأما الدرهم الإسلامي فهو ست عشرة حبة خرنوب فيكون الدانق حبة خرنوب وثلث حبة خرنوب
دريت
الشيء ( دريا ) من باب رمى و ( درية ) و ( دراية ) علمته ويعدى بالهمزة فيقال ( أدريته ) به و ( داريته ) ( مداراة ) لاطفته ولاينته و ( دريت ) تراب المعدن ( تدرية ) و ( درأت ) الشيء بالهمز ( درءا ) من باب نفع دفعته و ( دارأته ) دافعته و ( تدارأوا ) تدافعوا
الدسكرة
بناء شبه القصر حوله بيوت ويكون للملوك قال الأزهري وأحسبه معربا و ( الدسكرة ) القرية
الدست
من الثياب ما يلبسه الإنسان ويكفيه لتردده في حوائجه والجمع ( دسوت ) مثل فلس وفلوس و ( الدست ) الصحراء وهو معرب
دسه
في التراب ( دسا ) من باب قتل دفنه فيه وكل شيء أخفيته فقد ( دسسته ) ومنه يقال للجاسوس ( دسيس ) القوم
دسم
الطعام ( دسما ) من باب تعب فهو ( دسم ) و ( الدسم ) الودك من لحم وشحم و ( دسمت ) اللقمة ( تدسيما ) لطختها ( بالدسم )
دعب
( يدعب ) مثل مزح يمزح وزنا ومعنى فهو ( داعب ) وفي لغة من باب تعب فهو ( دعب ) و ( الدعابة ) بالضم اسم لما يستملح من ذلك و ( داعبه ) ( مداعبة ) و ( تداعب ) القوم
دعجت
العين ( دعجا ) من باب تعب وهو سعة مع سواد وقيل شدة سوادها في شدة بياضها فالرجل ( أدعج ) والمرأة ( دعجاء ) والجمع ( دعج ) مثل أحمر وحمراء وحمر
دعر
العود ( دعرا ) فهو ( دعر ) من باب تعب كثر دخانه ومنه قيل للرجل الخبيث المفسد ( دعر ) فهو ( داعر ) بين ( الدعارة ) بالفتح و ( الدعارة ) أيضا في الخلق بمعنى الشراسة
الدعامة
بالكسر ما يستند به الحائط إذا مال يمنعه السقوط و ( دعمت ) الحائط ( دعما ) من باب نفع ومنه قيل للسيد في قومه هو ( دعامة القوم ) كما يقال هو عمادهم
دعوت
الله ( أدعوه ) ( دعاء ) ابتهلت إليه بالسؤال ورغبت فيما عنده من الخير و ( دعوت ) زيدا ناديته وطلبت إقباله و ( دعا ) المؤذن الناس إلى الصلاة فهو ( داعي الله ) والجمع ( دعاة ) و ( داعون ) مثل قاض و ( قضاة ) و ( قاضون ) والنبي ( داعي الخلق ) إلى التوحيد و ( دعوت ) الولد زيدا وبزيد إذا سميته بهذا الاسم
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 194
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٩٤