كتاب الدال
دب
الصغير ( يدب ) من باب ضرب ( دبيبا ) و ( دب ) الجيش ( دبيبا ) أيضا ساروا سيرا لينا وكل حيوان في الأرض ( دابة ) وتصغيرها ( دويبة ) على القياس وسمع ( دوابة ) بقلب الياء ألفا على غير قياس
وخالف فيه بعضهم فأخرج الطير من الدواب ورد بالسماع وهو قوله تعالى « والله خلق كل دابة من ماء » قالوا أي خلق الله كل حيوان مميزا كان أو غير مميز وأما تخصيص الفرس والبغل بالدابة عند الإطلاق فعرف طارئ
وتطلق ( الدابة ) على الذكر والأنثى والجمع ( الدواب ) و ( الدب ) حيوان خبيث والأنثى ( دبة ) والجمع ( دببة ) وزان عنبة
و ( الدبدبة ) شبه طبل والجمع ( دبادب )
الديباج
ثوب سداه ولحمته إبريسم ويقال هو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه فقالوا ( دبج ) الغيث الأرض ( دبجا ) من باب ضرب إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة لأنه عندهم اسم للمنقش واختلف في الياء فقيل زائدة ووزنه فيعال ولهذا يجمع بالياء فيقال ( دبابيج ) وقيل هي أصل والأصل ( دباج ) بالتضعيف فأبدل من أحد المضعفين حرف العلة ولهذا يرد في الجمع إلى أصله فيقال ( ديابيج ) بياء موحدة بعد الدال و ( الديباجتان ) الخدان
دبح
الرجل في ركوعه ( تدبيحا ) طأطأ رأسه حتى يكون أخفض من ظهره ونهي عنه قال الجوهري يقال ( دبح ) و ( دبخ ) بالحاء والخاء جميعا وقال الأزهري أيضا ( دبح ودبخ ) بالحاء والخاء إذا خفض رأسه ونكسه قال وقال الأصمعي ( دبخ ) و ( دنخ ) بالنون والباء وبالخاء المعجمة فيهما والذال المعجمة في هذا الباب تصحيف
الدبر
بضمتين وسكون الباء تخفيف خلاف القبل من كل شيء ومنه يقال لآخر الأمر ( دبر ) وأصله ما أدبر عنه الإنسان ومنه ( دبر ) الرجل عبده ( تدبيرا ) إذا أعتقه بعد موته وأعتق عبده ( عن دبر ) أي ( بعد دبر ) والدبر الفرج والجمع
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي — صفحة 188
مساهمون: أحمد بن محمد المقري الفيومي
ص١٨٨