مروان : هذا الذي قال الله فيه : ( والذي قال لوالديه أف لكما ) ( 1 ) الآية .
فبلغ ذلك عائشة فقالت : كذب مروان ، كذب مروان والله ما هو به ولو
شئت أن أسمي الذي نزلت فيه لسميته ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أبا
مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة الله . وفي لفظ : ولكن
رسول الله لعن أباك وأنت في صلبة فأنت فضض من لعنة الله . وفي لفظ
الفائق : فأنت فظاظة ( 2 ) لعنة الله ولعنة رسوله .
راجع مستدرك الحاكم ( 3 ) ، تفسير القرطبي ( 4 ) ، تفسير
الزمخشري ( 5 ) ، الفائق له ( 6 ) ، تفسير ابن كثير ( 7 ) ، تفسير الرازي ( 8 ) ،
أسد الغابة لابن الأثير ( 9 ) ، نهاية ابن الأثير ( 10 ) شرح ابن أبي الحديد ( 11 )
هامش
( 1 ) الأحقاف : 17 .
( 2 ) قال الزمخشري : افتظظت الكرش إذا اعتصرت ماءها ، كأنه عصارة قذرة من
اللعنة . ( المؤلف ) .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 528 ح 8483 .
( 4 ) الجامع لأحكام القرآن : 16 / 131 .
( 5 ) الكشاف : 4 / 304 .
( 6 ) الفائق في غريب الحديث : 4 / 102 .
( 7 ) تفسير ابن كثير : 4 / 195 .
( 8 ) التفسير الكبير : 28 / 23 .
( 9 ) أسد الغابة : 2 / 38 رقم 1217 .
( 10 ) النهاية في غريب الحديث والأثر : 3 / 454 .
( 11 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 150 خطبة 72 .