بالكعبة : ورب هذه البنية للعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحكم وما ولد . كنز
العمال ( 1 ) .
وأخرج ابن عساكر ( 2 ) من طريق محمد بن كعب القرظي أنه قال :
لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الحكم وما ولد ، إلا الصالحين وهم قليل .
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وعبد بن حميد والنسائي ( 3 )
وابن المنذر والحاكم وصححه عن عبد الله قال : إني لفي المسجد حين
خطب مروان فقال : إن الله تعالى قد أري لأمير المؤمنين - يعني معاوية -
في يزيد رأيا حسنا أن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر . فقال
عبد الرحمن بن أبي بكر : أهرقلية ؟ إن أبا بكر رضي الله عنه والله ما جعلها في أحد
من ولده ولا أحد من أهل بيته ، ولا جعلها معاوية إلا رحمة وكرامة
لولده . فقال مروان : ألست الذي قال لوالديه : أف لكما ؟ فقال
عبد الرحمن : ألست ابن اللعين الذي لعن رسول الله أباك ؟ فسمعت
عائشة فقالت : مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا ، كذبت والله ما
فيه نزلت ، نزلت في فلان بن فلان .
وفي لفظ آخر عن محمد بن زياد : لما بايع معاوية لابنه قال
مروان : سنة أبي بكر وعمر . فقال عبد الرحمن : سنة هرقل وقيصر . فقال
هامش
( 1 ) كنز العمال : 11 / 357 ح 31732 و 31733 .
( 2 ) المصدر السابق : 11 / 361 ح 31746 .
( 3 ) السنن الكبرى : 6 / 458 ح 11491 .