دخل فلان - يعني الحكم - كما صرحت به رواية أحمد ( 1 ) .
وروى البلاذري في الأنساب ( 2 ) ، والحاكم في المستدرك ( 3 )
وصححه والواقدي كما في السيرة الحلبية ( 4 ) بالإسناد عن عمرو بن مرة
قال : استأذن الحكم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعرف صوته فقال : " ائذنوا له
لعنة الله عليه وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين وقليل ما هو ، ذوو
مكر وخديعة يعطون الدنيا وما لهم في الآخرة من خلاق " ( 5 ) .
وفي لفظ ابن حجر في تطهير الجنان هامش الصواعق ( 6 ) : ائذنوا
له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وما يخرج من صلبه يشرفون
في الدنيا ، ويترذلون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة إلا الصالحين منهم
وقليل ما هم " .
وأخرج الحاكم في المستدرك ( 7 ) وصححه من طريق عبد الله بن
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 2 / 347 ح 6484 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 5 / 126 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 528 ح 8484 .
( 4 ) السيرة الحلبية : 1 / 317 .
( 5 ) وذكره الدميري في حياة الحيوان : 2 / 422 ، وابن حجر في
الصواعق : ص 181 ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه : كنز
العمال : 11 / 357 ح 31729 نقلا عن أبي يعلى ، والطبراني ، والحاكم
والبيهقي ، وابن عساكر في مختصر تاريخ دمشق : 24 / 191 ترجمة مروان
بن الحكم . ( المؤلف )
( 6 ) تطهير الجنان : ص 64 .
( 7 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 528 - 529 ح 8485 .