وإنك والكتاب إلى علي * كدابغة وقد حلم الأديم ( 1 )
وكان علي عليه السلام إذا صلى الغداة يقنت فيلعن الوليد
ومعاوية ( 2 ) .
موت الوليد :
هلك الوليد في خلافة معاوية ، وكان قد نزل الرقة ،
واستقر بها فمات هناك . . . ومات أبو زبيد - نديمه النصراني -
هناك فدفنا جميعا في موضع واحد ، فقال في ذلك أشجع
السلمي وقد مر بقبريهما :
مررت على عظام أبي زبيد * وقد لاحت ببلقعة صلود
فكان له الوليد نديم صدق * فنادم قبره قبر الوليد
وما أدري بمن تبدوا المنايا * بحمزة أم بأشجع أم يزيد
قيل : هم إخوته ، وقيل : ندماؤه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإصابة : 3 / 638 .
( 2 ) تاريخ الطبري : 5 / 71 .
( 3 ) راجع الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 636 ، الأغاني : 4 / 185 ، شرح
النهج : 17 / 243 .