وكأنه غير من أريد بقوله عز وجل : ( إن الذين كفروا ينفقون
أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ) ( 1 ) .
أخرج نزوله فيه ابن مردويه من طريق ابن عباس ، وعبد بن
حميد ، وابن جرير ، وأبو الشيخ من طريق مجاهد ، وهؤلاء ، وغيرهم من
طريق سعيد بن جبير ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو
الشيخ من طريق الحكم بن عتيبة ( 2 ) .
وكأنه غير المعنى هو وأصحابه بقوله تعالى : " قل للذين كفروا إن
ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين ) ( 3 ) .
وكأنه غير من مشى مع جمع من رجال قريش إلى أبي طالب
قائلين له : إن ابن أخيك قد سب آلهتنا ، وعاب ديننا ، وسفه أحلامنا ،
وضلل آباءنا ، فإما أن تكفه عنا ، وإما أن تخلي بيننا وبينه . إلخ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 36 .
( 2 ) تفسير الطبري : مج 6 / ج 9 / 244 ، تاريخ ابن عساكر : 23 / 438 رقم 849 ،
وفي مختصر تاريخ دمشق : 11 / 51 ، الكشاف : 2 / 219 ، تفسير الرازي :
15 / 160 ، تفسير ابن كثير : 2 / 308 ، تفسير الخازن : 2 / 184 ، تفسير
الشوكاني : 2 / 307 ، تفسير الآلوسي : 9 / 204 . ( المؤلف )
( 3 ) تفسير النسفي هامش تفسير الخازن : 2 / 103 ، تفسير الآلوسي : 9 / 206 .
والآية 38 سورة الأنفال . ( المؤلف )
( 4 ) سيرة ابن هشام : 1 / 283 ، 2 / 58 . ( المؤلف ) .