تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءة في مسار الأموي — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الخليفة ، أو أن المحكم فيه هو القارئ الكريم ( 1 ) . بين الوليد والإمام الحسن عليه السلام ( 2 ) : قال الإمام الحسن عليه السلام للوليد في مجلس معاوية : " وأما أنت يا وليد فوالله ما ألومك على بغض علي وقد جلدك ثمانين في الخمر وقتل أباك بين يدي رسول الله صبرا ، وأنت الذي سماه الله الفاسق ، وسمى عليا المؤمن حيث تفاخرتما فقلت له : أسكت يا علي فأنا أشجع منك جنانا ، وأطول منك لسانا ، فقال لك علي : أسكت يا وليد فأنا مؤمن ، وأنت فاسق . فأنزل الله تعالى في موافقته قوله : ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ) . ثم أنزل فيك على موافقة قوله أيضا : ( إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ) ويحك يا وليد مهما نسيت فلا تنس قول الشاعر ( 3 ) فيك وفيه : أنزل الله والكتاب عزيز * في علي وفي الوليد قرآنا فتبوأ الوليد إذ ذاك فسقا * وعلي مبوأ إيمانا ليس من كان مؤمنا عمرك * الله كمه كان فاسقا خوانا سوف يدعي الوليد بعد قليل * وعلي إلى الحساب عيانا فعلي يجزى بذلك جنانا * ووليد يجزى بذلك هوانا
هامش
( 1 ) انتهى نص الغدير : 8 / 181 . ( 2 ) الغدير : 8 / 388 . ( 3 ) هو حسان بن ثابت . وقد مرت الأبيات .
قراءة في مسار الأموي — صفحة 163 | مروان خليفات