تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءة في مسار الأموي — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وروى ابن عبد ربه قصة الصلاة في العقد الفريد ( 1 ) وفيه : صلى بهم الصبح ثلاث ركعات وهو سكران . الخ . وجاء في صحيح البخاري ( 2 ) في مناقب عثمان في حديث : قد أكثر الناس فيه . قال ابن حجر في فتح الباري ( 3 ) في شرح الجملة المذكورة : ووقع في رواية معمر : وكان أكثر الناس فيما فعل به ، أي من تركه إقامة الحد عليه - على الوليد : وإنكارهم عليه عزل سعد بن أبي وقاص ( 4 ) . قال ابن عبد البر : " أخباره - الوليد - في شرب الخمر ومنادمته أبا زبيد الطائي مشهورة كثيرة " . وقال : " وله أخبار فيها نكارة وشناعة تقطع على سوء حاله كذلك ( 5 ) " . قال الأميني ( 6 ) : الوليد هو هذا الذي تسمع حديثه ، تراه يشرب الخمر ، ويقئ في محرابه ، ويزيد في الصلاة من سورة السكر ، وينتزع خاتمه من يده فلا يشعر به من شدة الثمل ، وقد عرفه الله تعالى قبل يومه
هامش
( 1 ) العقد الفريد : 4 / 119 . ( 2 ) صحيح البخاري : 3 / 1351 ح 3493 . ( 3 ) فتح الباري : 7 / 56 . ( 4 ) انتهى نص الغدير : 8 / 179 . ( 5 ) الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 633 . ( 6 ) الغدير : 8 / 180 .
قراءة في مسار الأموي — صفحة 160 | مروان خليفات