أخرج الحميدي في النوادر من طريق سفيان بن عيينة ، عن
عبد الملك بن أبي مروان ، قال : دخل موسى بن طلحة على الوليد ، فقال
له الوليد : ما دخلت علي قط إلا هممت بقتلك لولا أن أبي أخبرني أن
مروان قتل طلحة . تهذيب التهذيب ( 1 ) .
أخرج الطبري في حديث : فقام طلحة والزبير خطيبين - يعني
بالبصرة - فقالا : يا أهل البصرة توبة بحوبة ، إنما أردنا أن يستعتب أمير
المؤمنين عثمان ولم نرد قتله ، فغلب سفهاء الناس الحلماء حتى قتلوه ،
فقال الناس لطلحة : يا أبا محمد قد كانت كتبك تأتينا بغير هذا .
تاريخ الطبري ( 2 ) .
ذكر المسعودي في حديث وقعة الجمل : ثم نادى علي رضي الله عنه طلحة
حين رجع الزبير : " يا أبا محمد ما الذي أخرجك ؟ " قال : الطب بدم
عثمان . قال علي : " قتل الله أولانا بدم عثمان " ( 3 ) .
عداء مروان لآل البيت :
قد مر علينا كيف كان الحكم والد مروان يستهزئ
بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ويؤذيه ، ويبدو أن الأبن اكتسب الخبث والرذيلة
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب : 5 / 20 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك : 4 / 469 حوادث سنة 36 ه .
( 3 ) لقد استحاب الله تعالى دعاء الإمام عليه السلام ، فقتل طلحة في أسرع وقت . ( المؤلف ) .