حازم ، أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل ، فقال : هذا أعان على
عثمان ، فرماه بسهم في ركبته ، فما زال الدم يسيح حتى مات . وأخرجه
الحاكم في المستدرك ( 1 ) .
أخرجه عبد الحميد بن صالح عن قيس ، وأخرجه الطبراني ( 2 )
من طريق يحيى بن سليمان الجعفي عن وكيع بهذا السند ، قال : رأيت
مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في عين ركبته ، فما
زال الدم يسيح إلى أن مات .
وأخرج الحاكم في المستدرك ( 3 ) من طريق عكراش قال : كنا
نقاتل عليا مع طلحة ومعنا مروان ، قال : فانهزمنا ، فقال مروان : لا أدرك
بثاري بعد اليوم من طلحة . فرماه بسهم فقتله .
وقال محب الدين الطبري في الرياض ( 4 ) : المشهور أن مروان بن
الحكم هو الذي قتله ، رماه بسهم وقال : لا أطلب بثاري بعد اليوم . وذلك
أن طلحة زعموا أنه كان ممن حاصر عثمان واشتد عليه .
وأخرج البلاذري في الأنساب ( 5 ) ، في حديث عن روح بن زنباع :
أنه قال : رمى مروان طلحة فاستقاد منه لعثمان .
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 418 ح 5591 .
( 2 ) المعجم الكبير : 1 / 113 ح 201 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 417 ح 5589 .
( 4 ) الرياض النضرة : 4 / 230 .
( 5 ) أنساب الأشراف : 6 / 267 .