در روايات كثيره مذكور است : لا يقع شيء في الأرض ولا في السّماء إلَّا مشيئة وإرادة وقضاء وقدر وإمضاء . مضمون جملهء علم وشاء وأراد در روايات به معناى مذكور است . « 94 »
اشاعره را « مشبّهه » از آن جهت ناميدهاند كه با آن كه به تجرد ووجوب وجود حق قايل شدهاند ، مع ذلك صفات حق را ، مانند صفات انسان ، زايد بر ذات أو دانستهاند . وبر اين طريقهء منافى با توحيد خالص پا فشارى كردند در حدى كه قايلان به عينيت صفات را تكفير كردند ، ومذهب خويش را در باب صفات مذهب يا طريقهء سلف صالح قلمداد كردند ! ديگر آن كه جهت اثبات توحيد فعلى ، ذوات ممكنه را مستقل ، وآثار آن ذوات را مستقيما متعلق ارادهء حق دانستند واراده وعدم ارادهء عباد را در تحقق آثار وعدم تحقق آن غير مؤثر انگاشتند در نتيجة ، افاعيلى را كه ضرورتا بايد فاعل مباشر آن افعال وجود مادي باشد بدون توجه به مفاسد آن ، فعل بلا واسطهء حق تعالى محسوب داشتند . فالحق منزه عن أن يكون صفاته زائدة على ذاته ومنزه عن كونه فاعلا مباشرا للحركات والمتحركات . ولكن يمكن أن الفعل فعل الله وفعلنا والفرق إنما يظهر لمن علم أن المطلق مقوم للمقيد ، والمقيد متقوم بالمطلق والفعل من جهة الإطلاق إنما هو شأن الحق ومن جهة التقييد فعل المقيد . ويؤيده قوله تعالى :
لا حول ولا قوّة إلَّا باللَّه .
وأما التشبيه والتنزيه ، على أسلوب أرباب التحقيق من الصوفية وطريقتهم ، أن الحق المنزه عن التعينات الإمكانية والأوصاف الخلقية يتجلى على صور الأعيان ويظهر في مظاهر الإمكان ، بلا تجاف عن مقام غنائه عن العالمين . چه آن كه در نزد كمل از أرباب تحقيق محقق وثابت است كه حقيقت وجود به حركت غيبيه تنزل نمايد در مظاهر خلقية ، وهويت آن حقيقت مرسله در هر مرتبه اى احكام خاص آن مرتبه را قبول نمايد .
هامش
« 94 » - معلوم نيست چرا حوزه هاى شيعه افراط در تك علمي ( فقه وأصول ) كردهاند ، وروايات صادر از مصدر الوهيت را بر قلوب أرباب عصمت وطهارت كم اهميت پنداشتهاند . اولين شارح « أصول » كافى بعد از طي قرون متماديه صدر المتألهين است وجاهل مغرور مبتلا به أوهام وفاقد حس مسئوليت گفته است : أول من شرحه بالكفر صدر الدين الشيرازي ( ! )