تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 102

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١٠٢
مؤلف علامه فرموده‌اند : هذا ولكن حفظ مقام العبودية والأدب لدى الحضرة الربوبية يقتضى أن يكون النظر إلى جهة التقديس والتنزيه أكثر ، بل هي أنسب لحال السالك . إلى أن ساق الكلام بقوله : فإنه قلّ في كلمات الكمل من أصحاب الوحي والتنزيل التصريح به [ أي التشبيه ] . . . وما وقع من الشطحيات لبعض أصحاب المكاشفة والسلوك وأرباب الرياضة ، فهو لنقصان سلوكهم وبقاء الأنانية في سرّهم . مقصود آن كه در آثار كمل از أوليا وبالغان به مقام الجمع والوجود تأسيا باللَّه وختم الأنبياء ووارثان مقام تمكين محمدي ، عليهم السلام ، جنبهء تنزيه وآداب عبادت وتسبيح وتحميد حق بيشتر مراعاة شده است . واگر جمع بين تشبيه وتنزيه در كلام آنها ديده شود ، ونيز كلامي كه در آن تنزيه در عين تشبيه موجود باشد ، بسا كه معاني را با عباراتى كوتاه ويا بر سبيل رمز بيان كرده باشند ومطلقا الفاظى نظير سبحانى ما أعظم شأني ! وأنا الحق در كلام أرباب وحى وتنزيل ووارثان علوم وأحوال ومقامات ختم نبوت ديده نشده است . علت اين مهم آن است كه آن بزرگواران به حسب فطرت از مجذوبانند ، وبه لسان ديگر ، سير آنان به طرف قرب جوار حق ونيل به أعلى درجات تمكين در نفوسشان به جهت استعداد ذاتي متمكن است ونيز از آن جهت كه ولايت آن بزرگواران موهوبى است ، سلوك تفصيلي وسير در مقامات ومراتب لا يتناهى بعد از جذبه ونيل به مقام ولايت است ، لذا ظهور تلوين در آن أرواح مقدسه سريعا به تمكين ، وفنا و « محو » آنها در سلطان وجود مبدل به « صحو » مىشود وجهت عصمت مانع از وقوع آنان در دام سكر وتلوين است وشيطان آنان سر تسليم فرود آورده است ولسان هر يك از آن بزرگان به شيطانى أسلم بيدي مترنم است . آياتي نظير « لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ . » و « وَما قَدَرُوا الله حَقَّ قَدْرِه . » و