تجليل أو مىپنداشتند ، وخيال مىكردند استناد أفاعيل مخلوقات به حق وتعذيب آنها به دليل ارتكاب معصيت با عدالت إلهية سازش ندارد كه البتة اين اشكال بر فرقهء محقه وارد نيست ، وكلام بلند لا جبر ولا تفويض . . . صادر از مصدر ولايت وباب الأعظم لمدينة العلوم الوهبية ، سر الأولياء ، على ، عليه السلام ، فصل الخطاب اين باب است . قال الصادق ، الإمام المحقق السابق على كل إمام : إنّ القدريّة مجوس هذه الأمّة . وهم الَّذين أرادوا أن يصفوا الله بعدله ، فأخرجوه من سلطانه . « 92 » استدلال امام جعفر صادق ، عليه السلام ، در اين باب به كريمهء مباركهء * ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ في النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ، إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناه ُ بِقَدَرٍ ) * . به قدرى حيرت انگيز است كه بايد گفت مرحبا بفرقة .
اراده وقدرت حق سارى در جميع ممكنات است وهيچ پديده اى از حيطهء سلطان قدرت خارج نيست . وإن سألت الحق ، ذات متحد با كليهء صفات كمالية خود از حقايق ارساليه مىباشد وقد وصف الحق نفسه بأنه « رَفِيعُ الدَّرَجاتِ » و « ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ » .
در كتاب توحيد شيخنا الأقدم ، محمد بن علي بن الحسين ، أبو جعفر ، الصدوق :
قال رجل لعلي بن الحسين ، عليهما السلام : جعلني الله فداك ، أبه قدر يصيب الناس ما أصابهم ، أم به عمل ؟ فقال عليه السلام : إنّ القدر والعمل بمنزلة الرّوح والجسد : فالرّوح به غير جسد لا تحسّ .
والجسد به غير روح صورة لا حراك بها فإذا اجتمعا قويا وصلحا كذلك العمل والقدر . فلو لم يكن القدر واقعا على العمل ، لم يعرف الخالق من المخلوق . وكان القدر شيئا لا يحسّ . ولو لم يكن العمل بموافقة من القدر لم لم يمض ولم يتمّ ولكنّهما باجتماعهما قويا . ولله فيه العون لعباده الصّالحين . « 93 »
هامش
« 92 » - التوحيد ، كتابخانهء اسلاميه ، « باب القضاء والقدر » ، ص 382
« 93 » - منبع پيشين ، ص 367