نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ » وهو الضياء الَّذي تمشون به على الصراط * ( [ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ] ) * ما أسلفتم من الكفر والمعاصي * ( [ وَاللَّه ُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ] ) * مبالغ في المغفرة والرحمة .
* ( [ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ ] ) * لا مزيدة مؤكّدة مثل قوله « 1 » : « ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ » وإنّما يحسن إدخال مثل هذا اللام المزيدة في كلام أواخره أو أوائله جحد وتقدير الكلام إن تتّقو اللَّه وتؤمنوا باللَّه ورسله يؤتكم كذا وكذا ليعلم الَّذين لم يسلموا من أهل الكتاب * ( [ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّه ِ ] ) * أن هي المخفّفة والاسم ضمير الشأن والمعنى أنّ الَّذين لم يؤمنوا لا أجر لهم ولا نصيب من فضل اللَّه .
* ( [ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّه ِ يُؤْتِيه ِ مَنْ يَشاءُ ] ) * فأتى المؤمنين منهم أجرين وحاصل ليعلموا أنّهم لا ينالوا شيئا من الفضل والكفلين والمغفرة ولا يتمكّنون من نيله حيث لم يأتوا بشرطه الَّذي هو الإيمان بمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وإنّ الفضل بيده سبحانه ولا يعطيه إلَّا لمن آمن به وقيل : إنّ المراد من فضل اللَّه هنا النبوّة أي ليعلم أهل الكتاب أنّهم لا يقدرون على نبوّة الأنبياء ولا على صرفها عمّن شاء اللَّه أن يخصّه بها فيصرفونها عن محمّد إلى من يحبّونه * ( [ وَاللَّه ُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ] ) * تمّت السورة
هامش
( 1 ) الأعراف : 11 .