تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
* ( [ عِنْدَ اللَّه ِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً ] ) * من الَّذي تؤخّرونه إلى الوصيّة عند الموت لأنّ أجر ما قدّمت تعطى بغير حساب ، في الحديث : اعلموا أنّ كلّ امرئ على ما قدّم قادم وعلى ما خلَّف نادم قال الشاعر :
قدّم لنفسك قبل موتك صالحا واعمل فليس إلى الخلود سبيل
* ( [ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّه َ ] ) * أي سلوا اللَّه المغفرة لذنوبكم في جميع أوقاتكم وكافّة أحوالكم . واستحبّ الاستغفار على الأسماء من القرآن مثل أن يقول : أستغفر اللَّه إنّه كان توّابا أستغفر اللَّه إنّه غفور رحيم أستغفر اللَّه إنّه كان غفّارا * ( [ إِنَّ اللَّه َ غَفُورٌ ] ) * للذنوب * ( [ رَحِيمٌ ] ) * يبدّل السيّئات حسنات للمؤمنين . وفي بعض المجامع أنّ من كتب هذا الاستغفار وجرّعه لمن صعب عليه . الموت انطلق لسانه وسهل عليه الموت وهو قوله : « اللَّهم أنت ربّي لا إله إلَّا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شرّ ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذبني فاغفر لي إنّه لا يغفر الذنوب إلَّا أنت » تمّت السورة بحمد اللَّه
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 288 | مير سيد علي الحائري الطهراني