تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
زال وقيل : معناه : لا يقبل منهم العتبى . * ( [ فَلِلَّه ِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ ] ) * أي احمدوا اللَّه حمدا وشكرا تامّا أو الحمد التامّ والمدحة الَّتي لا يوازيها مدحة للَّه الَّذي خلق السماوات والأرض ودبّرهما وخلق العالمين * ( [ وَلَه ُ الْكِبْرِياءُ ] ) * أي السلطان القاهر والعلوّ والشأن في السماوات والأرض ولا يستحقّه أحد غيره وفي الحديث قال اللَّه سبحانه : الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني ألقيته في جهنّم * ( [ وَهُوَ الْعَزِيزُ ] ) * في حكمه وجلاله * ( [ الْحَكِيمُ ] ) * في أفعاله وقيل : معناه العزيز في انتقامه من الكفّار والحكيم في ما يفعله بالمؤمنين والكلام مفيد للحصر . تمّت السورة والحمد للَّه حمدا دائما طيّبا مباركا مخلَّدا مؤبّدا كما يليق بشأنه وعظيم إحسانه والصلاة على الأرواح الطاهرة المقدّسة من ساكني أعالي السماوات ونجوم الأرضين من الملائكة والأنبياء والأولياء خصوصا على خير خلقه محمّد وخلفائه الأئمّة المرضيّين صلوات الله عليه وعليهم أجمعين .