تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
للتأكيد والاهتمام بشأن التهديد وقيل : إنّ المراد بأحدهما عذاب الدنيا مثل بدر وأشباهه وبالآخر عذاب الآخرة . ثمّ نزّه سبحانه نفسه عن وصفهم وبهتانهم فقال : * ( [ سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ] ) * أي تنزيها لربّك مالك العزّة يعزّ من يشاء لا يملك أحد إعزاز أحد سواه * ( [ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ] ) * أي سلامة وأمان للأنبياء من العذاب والسوء * ( [ وَالْحَمْدُ لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ ] ) * أي احمدوا اللَّه الَّذي هو مالك العالمين ( وهو خبر معناه الأمر ) وأخلصوا الثناء والحمد للَّه ولا تشركوا به أحدا فإنّ النعم كلَّها منه تعالى . روى الأصبغ بن نباتة عن عليّ عليه السّلام وروى أيضا مرفوعا إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليكن آخر كلامه في مجلسه « سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّه ِ رَبِّ الْعالَمِينَ » . تمّت السورة بعون اللَّه