يقبل الحجّة فلو لم يكونوا قادرين على ما أمروا به لكان لهم فيه حجّة وأعظم حجّة .
وقد ختم اللَّه السورة بضرب من الوعيد فقال : * ( [ قُلْ ] ) * يا محمّد : * ( [ كُلٌّ ] ) * منّا ومنكم منتظر عاقبة أمره بعد الموت وهو ظهور أمر الثواب والعقاب فإنّه يتميّز في الآخرة المحقّ من المبطل بما يظهر على المحقّ من أنواع الكرامة وعلى المبطل من أنواع العذاب والإهانة * ( [ فَسَتَعْلَمُونَ ] ) * عند ذلك * ( [ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ ] ) * أي من أهل الدين المستقيم * ( [ وَمَنِ اهْتَدى ] ) * إلى طريق الجنّة نحن أم أنتم ؟
وفي ثواب الأعمال والمجمع عن الصادق عليه السّلام قال : لا تدعوا قراءة سورة طه فإنّ اللَّه يحبّها ويحبّ من قرأها ومن أدمن قراءتها أعطاه اللَّه يوم القيامة كتابه بيمينه ولم يحاسبه بما عمل في الإسلام .
تمّت السورة
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 135
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص١٣٥