تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
* ( [ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ] ) * الَّذي خلقهنّ أنزلها * ( [ بَصائِرَ ] ) * وحججا وبراهين للناس يبصرون بها أمور دينهم ، وأدلَّة على نبوّتي لأنّك تعلم أنّها ليست من السحر . وروي أنّ عليّا عليه السّلام قال : إنّ الضمير في « علمت » للمتكلَّم ، قال : واللَّه ما علم عدوّ اللَّه ولكن موسى هو الَّذي علم . * ( [ وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ ] ) * هالك لكفرك وينادى لك بالويل والثبور ، والمراد بالظنّ هاهنا الظنّ لا العلم . * ( [ فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ ] ) * أي أراد فرعون أن يزعج موسى ومن معه من أرض مصر وفلسطين واردنّ بالنفي عنها ، وقيل : أراد بأن يقتلهم * ( [ فَأَغْرَقْناه ُ ] ) * وجنوده * ( [ جَمِيعاً ] ) * بحيث لم ينج منهم أحد ولم يهلك من بني إسرائيل أتباع موسى أحد [ وقلنا من بعد ] هلاك فرعون وقومه * ( [ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اسْكُنُوا ] ) * أرض مصر والشام * ( [ فَإِذا جاءَ وَعْدُ ] ) * الكرّة * ( [ الآخِرَةِ ] ) * أو نزول عيسى * ( [ جِئْنا بِكُمْ ] ) * من القبور إلى الموقف الحساب مختلطين التفّ بعضكم ببعض لا تتعارفون وقيل : معناه جميعا أوّلكم وآخركم . والنظم في الآية أن قوم موم موسى لمّا اقترحوا الآيات وآتيناهم ولم يؤمنوا فعذّبناهم بعذاب الاستئصال فلو نأتي لقومك ما اقترحوا ولم يؤمنوا يجب أن نعذّبهم أيضا والحكمة لا تقتضي ذلك .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 105 ] وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناه ُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 )

. أي القرآن عليك * ( [ أَنْزَلْناه ُ ] ) * بالصواب ويكون أن يعمل به . ويؤمن به وقيل : الضمير في أنزلناه إلى موسى كقوله : « وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ » * ( [ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا مُبَشِّراً ] ) * بالجنّة لمن أطاعك ومنذرا بالنار لمن عصاك .
قوله تعالى : [ سورة الإسراء ( 17 ) : الآيات 106 إلى 111 ] وَقُرْآناً فَرَقْناه ُ لِتَقْرَأَه ُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناه ُ تَنْزِيلًا ( 106 ) قُلْ آمِنُوا بِه ِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِه ِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 ) وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ( 108 ) وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ( 109 ) قُلِ ادْعُوا اللَّه َ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَه ُ الأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا ( 110 ) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّه ِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَه ُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَه ُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْه ُ تَكْبِيراً ( 111 )