المسلمون : لئن أمكننا اللَّه منهم لنمثّلن بالأحياء فضلا عن الأموات ، فنزلت الآية . وقيل :
نزلت الآية قبل أن يؤمر النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بقتل المشركين على العموم وامر بقتال من قاتله في هذه الآية .
قوله : * ( [ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ ] ) * وتركتم المكافاة والقصاص وجرعتم مرارته * ( [ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ] ) * وأنفع لهم ، وليس يا محمّد إلَّا بتوفيق اللَّه وتيسيره * ( [ وَلا تَحْزَنْ ] ) * يا محمّد على المشركين في إعراضهم عنك فإنّه يكون الظفر لك عليهم . * ( [ وَلا تَكُ ] ) * صدرك * ( [ فِي ضَيْقٍ ] ) * من مكرهم بك وبأصحابك ، فإنّ اللَّه يردّ كيدهم في نحورهم ويحفظكم من شرورهم * ( [ إِنَّ اللَّه َ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا ] ) * الشرك والفواحش والكبائر بالنصرة والحفظ ، ومع الَّذين أحسنوا بالقيام فيما فرض عليهم .
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 205
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص٢٠٥