سورة إبراهيم هي مكّيّة إلَّا آيتين نزلتا في قتلى بدر من المشركين : قوله : « أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّه ِ - إلى قوله - فَبِئْسَ الْقَرارُ » .
فضلها عن ابيّ بن كعب قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : من قرأ سورة إبراهيم والحجر أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد من عبد الأصنام وبعدد من لم يعبدها . روى عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللَّه قال : من قرأ سورة إبراهيم والحجر في ركعتين جميعا في كلّ جمعة لم يصبه فقر ولا جنون ولا بلوى .
افتتح هذه السورة ببيان الغرض من الرسالة والكتاب ، فقال :