فكتب إليّ : أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) المقدّم ، وهذا ( 1 ) ( 2 ) أجمع وأعظم أجراً ( 3 ) .
( ) 3 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : محمّد بن الحسن قال : حدّثني أبو عليّ قال : حدّثني إبراهيم بن عقبة قال : كتبت إلى العسكريّ ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، قد عرفت هؤلاء الممطورة ( 4 ) فأقنت عليهم في صلاتي ؟
قال ( عليه السلام ) : نعم ! أُقنت عليهم في صلاتك ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في المقنعة : وهذان ، وكذا في المناقب .
( 2 ) قال العلاّمة المجلسيّ ( رحمه الله ) في ذيل الحديث : قوله ( عليه السلام ) : أبو عبد اللّه المقدّم أي الحسين ( عليه السلام ) أقدم وأفضل ، وزيارته فقط أفضل من زيارة كلّ من المعصومين ، ومجموع زيارتيهما أجمع وأفضل .
أو المراد أنّ زيارة الحسين ( عليه السلام ) أولى بالتّقديم ، ثمّ إن أُضيفت إلى زيارته زيارة الإمامين ( عليهما السلام ) كان أجمع وأعظم أجراً .
أو المعنى أنّ زيارتهما أجمع من زيارته ( عليه السلام ) وحدها . لأنّ الاعتقاد بإمامتهما يستلزم الاعتقاد بإمامته دون العكس ، فكأنّ زيارتهما تشتمل على زيارته ، ولأنّ زيارتهما مختصّة بالخواصّ من الشيعة .
( 3 ) كتاب المزار : 190 ، ح 1 .
الكافي : 4 / 583 ، ح 3 . عنه وعن التهذيب والمقنعة والعيون ، وسائل الشيعة : 14 / 570 ، ح 19841 .
تهذيب الأحكام : 6 / 91 ح 172 .
عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 261 ، ح 25 .
عنه وعن الكافي والتهذيب والكامل ، البحار : 99 / 2 ، ح 7 .
كامل الزيارات : 500 ، ح 781 . عنه مستدرك الوسائل : 10 / 362 ، ح 12186 .
روضة الواعظين : 267 ، س 19 .
المقنعة : 482 ، س 13 .
جامع الأخبار : 32 ، س 24 .
المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 385 ، س 1 .
قطعة منه في ( فضل زيارة الحسين والجواد ( عليهما السلام ) ) .
( 4 ) يريد بالممطورة : الواقفيّة . مجمع البحرين : 3 / 483 ( مطر ) .
( 5 ) رجال الكشّيّ : 460 ، رقم 875 ، و 461 ، رقم 879 ، بتفاوت . عنه البحار : 48 / 266 ، ضمن ح 27 ، و 82 / 202 ، ح 17 ، ووسائل الشيعة : 6 / 284 ح 7980 .
قطعة منه في ( ذمّ الواقفة ) و ( الدعاء في القنوت على الواقفة ) .