( أ ) - كتبه ( عليه السلام ) إلى أفراد معيّنة
وفيه ستّة عشر ومائة شخصاً
الأوّل - إلى إبراهيم بن داود اليعقوبيّ :
( ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : وجدت بخطّ جبريل بن أحمد ، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن محمّد بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن داود اليعقوبيّ قال : كتبت إليه يعني أبا الحسن ( عليه السلام ) أعلمته أمر فارس بن حاتم .
فكتب ( عليه السلام ) : لا تحفلنّ ( 1 ) به ، وإن أتاك فاستخفّ به ( 2 ) .
الثاني - إلى إبراهيم بن شيبة :
( ) 1 - أبو عمرو الكشّيّ ( رحمه الله ) : وجدت بخطّ جبريل بن أحمد الفاريابيّ ، حدّثني موسى بن جعفر بن وهب ، عن إبراهيم بن شيبة ( 3 ) قال : كتبت إليه : جعلت فداك ، إنّ عندنا قوماً يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة
هامش
( 1 ) حفل القوم في المجلس من باب ضرب : اجتمعوا . مجمع البحرين : 5 / 351 ( حفل ) .
( 2 ) رجال الكشّيّ : 522 ، رقم 1003 .
قطعة منه في ( ذمّ فارس بن حاتم ) .
( 3 ) عدّه الشيخ من أصحاب الجواد والهادي ( عليهما السلام ) . رجال الطوسيّ : 398 ، رقم 12 و 411 ، رقم 21 ، وله مكاتبات إلى أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) . الكافي : 4 / 524 ، ح 1 ، والتهذيب : 5 / 425 ح 476 ، والبحار : 91 / 264 ، ح 17 ، وحيث أنّ « عليّ بن حسكة » كان في عصر أبي الحسن العسكريّ ( عليه السلام ) فالظاهر أنّ المراد من المكتوب إليه هو الهادي ( عليه السلام ) .
قال المحقّق التستريّ ( قدس سره ) : ومن قول الكشّيّ : « في وقت عليّ بن محمّد » يفهم أنّ الضمير في قوله : « كتبت إليه ( عليه السلام ) » يرجع إلى الهادي ( عليه السلام ) . قاموس الرجال : 1 / 208 ، رقم 124 .