تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
وقال : يا غلام ! الضيافة ثلاثة أيام ، وما كان فوق ذلك فهو صدقة منك [ علي ] [ 1 ] ، وتوفي ابن مسروق في صفر هذه السنة ، وقد قيل [ 2 ] سنة تسع وتسعين .

2052 - أحمد بن يحيى بن إسحاق ، أبو الحسين الريوندي الملحد الزنديق [ 3 ] :

[ قال المؤلف ] [ 4 ] : وإنما ذكرته ليعرف قدر كفره ، فإنه معتمد الملاحدة والزنادقة ، ويذكر أن أباه كان يهوديا ، وأسلم هو ، فكان بعض اليهود يقول للمسلمين : لا يفسدن عليكم هذا كتابكم كما أفسد أبوه علينا التوراة ، فعلم أبو الحسين [ 5 ] اليهود وقال : قولوا عن موسى أنه قال لا نبي بعدي . وأنبأنا محمد بن أبي طاهر البزاز ، قال : أنبأنا علي بن المحسن التنوخي ، عن أبيه ، قال : كان الريوندي يلازم الرافضة [ 6 ] وأهل الإلحاد ، فإذا عوتب قال : انما أريد أن أعرف مذاهبهم ثم كاشف وناظر . قال المصنف [ 7 ] : وقد كنت أسمع عنه بالعظائم حتى رأيت ما لم يخطر مثله على قلب أن يقوله عاقل [ 8 ] ، ووقعت على كتبه [ 9 ] فمنها : كتاب « نعت الحكمة » ، وكتاب « قضيب الذهب » ، وكتاب « الزمرد » [ وكتاب « التاج » ، وكتاب « الدامغ » ، وكتاب « الفريد » ، وكتاب « إمامة المفضول » . وقد نقض عليه هذه الكتب جماعة فأما كتاب نعت الحكمة ، وكتاب قضيب
هامش
[ 1 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت . [ 2 ] في المطبوعة : « وقيل » بإسقاط « قد » . [ 3 ] انظر ترجمته في : ( وفيات الأعيان 1 / 27 وفيه وفاته سنة 245 ه ، وتاريخ ابن الوردي 1 / 248 ، ومروج الذهب للمسعوديّ 7 / 237 وفيه وفاته سنة 245 ه ، والبداية والنهاية 11 / 112 ، ولسان الميزان 1 / 323 ، والفهرست 108 . ورسالة الغفران 461 . وشذرات الذهب 2 / 235 ، والنجوم الزاهرة 3 / 175 ، والأعلام 1 / 267 ، 268 ، ووفيات الأعيان 1 / 94 ، 95 ) . [ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت ، ل ، ص . [ 5 ] في ت : « وعلم أبو الحسين » . [ 6 ] في ت : « كان الريوندي ملازم الروافض » . [ 7 ] في ك : « قال المؤلف » . [ 8 ] في ت : « أنه يقول بقوله عاقل » . [ 9 ] في ت ، ك : « ووقعت إلى كتبه » .
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك — صفحة 108 | ابن الجوزي / محمد عبد القادر عطا و مصطفى عبد القادر عطا