ثم دخلت سنة ثمان وتسعين ومائتين
فمن الحوادث فيها :
أنه قدم القاسم بن سيما من غزوة أرض الروم [ 1 ] الصائفة ومعه خلق كثير من الأسارى ، وخمسون علجا قد شهروا على الجمال ، بأيدي بعضهم أعلام الروم ، عليها صلبان من ذهب وفضة .
وفيها : [ 2 ] فلج القاضي عبد الله بن علي بن أبي الشوارب ، فقلد مكانه ابنه محمد [ 3 ] .
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت [ الخطيب ] [ 4 ] أخبرنا علي بن المحسن أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : لم يزل عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب واليا - يعني على القضاء - بالجانب الشرقي من بغداد وعلى الكرخ أيضا من شهر ربيع الأول سنة ست وتسعين ومائتين إلى ليلة السبت لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائتين [ 5 ] ، فإن الفالج
هامش
[ 1 ] في ت ، ك : « من غزاة أرض الروم » .
[ 2 ] في ك : « وفي هذه السنة » .
[ 3 ] في ت : « فقلد ابنه محمد مكانه » .
[ 4 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من ت .
[ 5 ] العبارة : « إلى ليلة السبت لثلاث . . . وتسعين ومائتين » . ساقطة من ل ، ص .