رباطهم ، وبت في مظلته تلك الليلة آنسا به .
فلما مضى من الليل مثل ما بقي ، إذا أنا بصاحبي في روضة خضراء عليه ثياب خضر قائما يتلو الوحي ، فقلت : أليس أنت صاحبي ؟ قال : بلى . قلت : فما الَّذي صيّرك إلى ما أرى ؟ قال : وردت من الصابرين على درجة لم ينالوها إلا بالصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء [ 1 ] .
فقال الأوزاعي ما زلت أحب أهل ذلك البلاء منذ حدثني الحكيم بهذا الحديث
هامش
[ 1 ] في الأصل : « الرضا » .