تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنطق — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
الخاصة ( 1 ) : الكلي الخارج المحمول الخاص بموضوعه . العرض العام ( 2 ) : الكلي الخارج المحمول على موضوعه وغيره . تنبيهات وتوضيحات 1 - قد يكون الشئ الواحد خاصة بالقياس إلى موضوع وعرضا عاما بالقياس إلى آخر ، ك‍ " الماشي " فإنه خاصة للحيوان وعرض عام للإنسان . ومثله " الموجود لا في موضوع " و " المتحيز " ونحوها مما يعرض الأجناس ( 3 ) . 2 - وقد يكون الشئ الواحد عرضيا بالقياس إلى موضوع وذاتيا بالقياس إلى آخر ، ك‍ " الملون " ( 4 ) فإنه خاصة الجسم مع أنه جنس للأبيض والأسود ونحوهما . ومثله " مفرق البصر " فإنه عرضي بالقياس إلى الجسم مع أنه فصل للأبيض ، لأن الأبيض ملون مفرق البصر ( 5 ) . 3 - كل من الخاصة والفصل قد يكون مفردا وقد يكون مركبا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) راجع الحاشية : ص 46 ، وشرح الشمسية : ص 59 ، وشرح المطالع : ص 96 ، الإشارات وشرحه : ص 90 ، والتحصيل : ص 18 . ( 2 ) راجع شرح الشمسية : ص 59 ، وشرح المطالع : ص 96 ، والجوهر النضيد : ص 17 ، والإشارات ، ص 90 ، والتحصيل ، ص 19 . ( 3 ) وأما ما يعرض النوع الحقيقي من الخواص فهي خاصته ، ولا يتصور كونها عرضا عاما أيضا ، اللهم إلا بالنسبة إلى الصنف . ( 4 ) بضم الميم وسكون اللام وفتح الواو وتشديد النون ، أي : ذي اللون . ( 5 ) أي مفرق نور البصر . ولا يخفى عليك أن تعريف الأبيض هذا مبتن على ما كان يراه بعض الطبيعيين القدماء من أن الرؤية إنما هي بخروج الشعاع من العين ووقوعه على المرئي . ( 6 ) لا يخفى : أنه يختلف الوجه في الإتيان به مركبا بحسب الأمثلة . فقد يكون الوجه فيه عدم كون كل من الجزءين بمفرده مساويا للموضوع ، وبالتالي لا يمكن أن يكون بمفرده خاصة أو فصلا - كما في المثال الأول - فيركب عرضيان عامان - مثلا - للحصول على الخاصة . وقد يكون الوجه فيه - ويبدو أن هذا الوجه مختص بالفصل ، كما أن الوجه السابق مختص بالخاصة - أن الفصل الحقيقي لما كان مجهولا فيؤخذ لازمه ويذكر مقامه ، فربما كان اللازم أكثر من واحد فيوضع جميعا مقام الفصل الحقيقي - كما في المثال الثاني - راجع بداية الحكمة ، الفصل الخامس من المرحلة الخامسة .