المسلمين ، وقد ثبت أن قائم آل محمد يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ( جورا
وظلما ) ( 1 ) ، ولا عدل أعظم من إظهار الشريعة المحمدية والملة الإسلامية .
فيكون الإمام الحجة ( عليه السلام ) هو الموعود به في الكتاب ، وهو نص في الباب .
د ( 2 ) - * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم
الوارثين ) * ( 3 ) :
هامش
1 - " ظلما وجورا " أ .
2 - " الرابع " ح .
3 - سورة القصص : 5 .
قال علي بن إبراهيم في مقدمة تفسيره : 1 / 14 : " وأما ما تأويله بعد تنزيله : فالأمور التي
حدثت في عصر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبعده من غصب آل محمد حقهم ، وما وعدهم الله به من النصر على
أعدائهم ، وما أخبر الله به من أخبار القائم وخروجه ، وأخبار الرجعة والساعة في قوله : * ( ولقد
كتبنا في الزبور - الآية ) * [ الأنبياء : 105 ] ، وقوله : * ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات ليستخلفنهم في الأرض - الآية ) * [ النور : 55 ] نزلت في القائم من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) ،
وقوله : * ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض - الآية ) * [ القصص : 5 ] " .
وروى الصدوق ( رحمه الله ) في أماليه : 387 م 72 ح 26 بإسناده عن علي ( عليه السلام ) أنه قال : " هي لنا أو
فينا هذه الآية : * ( ونريد أن نمن - الآية ) * . ومثله في روضة الواعظين : 158 ، إلا أن فيه : " هي لنا
وفينا . . . " .
وفي دلائل الإمامة : 238 عن سلمان ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) - وقد سمى القائم ( عليه السلام ) - :
" يا سلمان إنك مدركه ومن كان مثلك ، ومن تولاه هذه المعرفة " . فشكرت الله وقلت :
وإني مؤجل إلى عهده ؟ فقرأ قوله تعالى : * ( فإذا جاء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي
بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم
وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ) * [ الإسراء : 5 و 6 ] .
قال سلمان : فاشتد بكائي وشوقي وقلت : يا رسول الله أبعهد منك ؟
فقال إي والله . . . وذلك تأويل هذه الآية : * ( ونريد أن نمن - الآية ) * .
وفي نهج البلاغة : 506 ح 209 : وقال ( عليه السلام ) : " لتعطفن الدنيا علينا بعد شماسها عطف
الضروس على ولدها " ، وتلا عقيب ذلك : * ( ونريد أن نمن - الآية - ) * .
وانظر تفسير فرات : 313 ح 419 وح 420 ، ومعاني الأخبار : 79 ح 1 ، وكمال الدين : 425
ذيل ح 1 ، ومقاتل الطالبيين : 359 ، والغيبة للطوسي : 142 ، وإعلام الورى : 2 / 216 ،
والخرائج : 1 / 456 ح 1 ، والثاقب في المناقب : 203 ، والبحار : 24 / 167 وص 168 ح 1 - 3
وص 171 ح 7 - 10 ، وج 25 / 7 ذيل ح 9 ، وج 39 / 49 ، وج 43 / 246 ح 21 ، وج 51 / 3 ذيل
ح 3 وص 18 وص 54 ح 35 وص 63 ح 65 وص 64 ذيل ح 65 ، وح 66 ، وج 53 / 17
وص 26 وص 54 ح 32 وص 61 ذيل ح 50 وص 143 ذيل ح 162 ، وج 94 / 32 ،
وج 101 / 374 ، وج 102 / 98 وص 247 .