بالطريق المذكور ، يرفعه إلى ابن عباس أيضا ، قال : يصلح الله الأرض بقائم
آل محمد * ( بعد موتها ) * ( 1 ) يعني بعد جور أهل مملكتها * ( قد بينا لكم الآيات ) * ( 2 ) بالحجة
من آل محمد * ( لعلكم تعقلون ) * ( 3 ) . ( 4 )
ز ( 5 ) - * ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * ( 6 ) .
بالطريق المذكور : الذين ( 7 ) وعد الله بالإتيان بهم جميعا في الكتاب ، هم أصحاب
الإمام القائم ( عليه السلام ) ، يجمعهم الله في يوم واحد بعد التشتت والذهاب ، فإذا
قام - صلى الله عليه - وصلوا في ( 8 ) ذلك اليوم إليه . ( 9 )
هامش
1 - سورة الحديد : 17 .
2 - سورة الحديد : 17 .
3 - سورة الحديد : 17 .
4 - الغيبة للطوسي : 110 . وفي البحار : 51 / 63 ذيل ح 65 عن الأنوار المضيئة .
5 - " السابع " ح .
6 - سورة البقرة : 148 .
7 - " والذين " ب .
8 - ليس في " أ " .
9 - روى علي بن إبراهيم في تفسيره : 2 / 205 عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في كلام له في القائم ( عليه السلام ) :
" فيكون أول من يبايعه جبرئيل ، ثم الثلاثمائة والثلاثة عشر رجلا . . . وذلك قول الله :
* ( فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * قال : الخيرات : الولاية ، وقال في
موضع آخر : * ( ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ) * وهم والله أصحاب القائم ( عليه السلام ) " .
وكذا في تفسير العياشي : 2 / 57 ضمن ح 49 ، والكافي : 8 / 313 ح 487 ، والغيبة للنعماني :
282 ذيل ح 67 باختلاف يسير .
وفي تفسير العياشي : 1 / 65 ضمن ح 117 عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " ويجئ والله
ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا ، فيهم خمسون امرأة ، يجتمعون بمكة على غير ميعاد . . . وهي
الآية التي قال الله : * ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * . وكذا في الاختصاص : 257
باختلاف يسير .
وأيضا في التفسير المذكور : 1 / 66 ح 117 عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( أينما
تكونوا - الآية ) * قال : " وذلك والله أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان " .
وفي ص 67 ح 118 عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " إذا أوذن الإمام ، دعا الله
باسمه العبراني الأكبر ، فانتحيت له أصحابه الثلاثمائة والثلاثة عشر . . . وفيهم نزلت هذه الآية
* ( أينما تكونوا - الآية ) * " .
وفي الغيبة للنعماني : 241 ح 37 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( فاستبقوا الخيرات أينما
تكونوا - الآية ) * قال : " نزلت في القائم وأصحابه ، يجتمعون على غير ميعاد " . وفي ص 313 ح 4
عن علي بن الحسين - أو عن محمد بن علي ( عليهما السلام ) - أنه قال : " الفقداء قوم يفقدون من فرشهم ،
فيصبحون بمكة وهو قول الله عز وجل : * ( أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا ) * وهم أصحاب
القائم ( عليه السلام ) " . ومثله في كمال الدين : 654 ح 21 ، والخرائج : 3 / 1156 ذيل ح 61 عن علي بن
الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) .
وفي كمال الدين : 378 ضمن ح 2 عن محمد بن علي بن موسى ( عليهم السلام ) : " يجتمع إليه من
أصحابه عدة أهل بدر : ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، وذلك قول الله
عز وجل : * ( أينما تكونوا يأت - الآية ) * . ومثله في كفاية الأثر : 278 ، وإعلام الورى :
2 / 242 - 243 ، والاحتجاج : 2 / 449 .
وفي كمال الدين : 672 صدر ح 24 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : " لقد نزلت هذه الآية في
المفتقدين من أصحاب القائم ( عليه السلام ) " .
وروى الشيخ ( رحمه الله ) في غيبته : 110 بإسناده عن عبد الله بن العباس أنه قال في هذه الآية :
" أصحاب القائم ( عليه السلام ) يجمعهم الله في يوم واحد " .
وفي مجمع البيان : 1 / 231 - ذيل الآية - : " وروي في أخبار أهل البيت ( عليهم السلام ) أن المراد به
أصحاب المهدي في آخر الزمان ، قال الرضا ( عليه السلام ) : وذلك والله أن لو قام قائمنا يجمع الله إليه جميع
شيعتنا من جميع البلدان " .
وانظر دلائل الإمامة : 310 ، والبحار : 51 / 53 ذيل ح 33 ، وص 58 ح 52 ، وص 157
ح 4 ، وج 52 / 223 ضمن ح 87 ، وص 239 ح 105 ، وص 283 ح 10 ، وص 286 ح 21 ،
وص 288 ح 26 ، وص 291 ح 37 ، وص 306 ح 78 - عن السيد علي بن عبد الحميد
( صاحب الأنوار المضيئة ) بإسناده إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) - وص 316 ح 10 ، وص 323
ح 34 ، وص 334 ح 65 ، وص 342 ح 91 ، وص 368 ح 153 وح 154 ، وص 369
ح 156 .