ه ( 1 ) - * ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) * ( 2 ) .
بالطريق المذكور يرفعه إلى ابن عباس : الرزق الموعود في السماء هو خروج
المهدي ( عليه السلام ) ( 3 ) .
و ( 4 ) - * ( اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها ) * . ( 5 )
هامش
1 - " الخامس " ح .
2 - سورة الذاريات : 22 .
3 - الغيبة للطوسي : 110 ، عنه البحار : 51 / 53 ح 31 وح 33 ، وفي ص 63 ذيل ح 65 عن
الأنوار المضيئة .
4 - " السادس " ح .
5 - سورة الحديد : 17 .
ومما ورد في تفسير هذه الآية ، ما رواه الكليني ( رحمه الله ) في الكافي : 7 / 174 ح 2 عن أبي
إبراهيم ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( يحيي الأرض بعد موتها ) * قال : " ليس يحييها بالقطر ،
ولكن يبعث الله رجالا فيحيون العدل ، فتحيى الأرض لإحياء العدل . . . " . ومثله في التهذيب :
10 / 146 ح 9 . عنهما الوسائل : 28 / 12 ح 3 .
وفي الكافي : 8 / 267 ح 390 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( اعلموا أن الله
يحيي الأرض بعد موتها ) * قال : " العدل بعد الجور " .
وروى النعماني في غيبته : 25 عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال في هذه الآية : " أي يحييها الله بعدل
القائم عند ظهوره بعد موتها بجور أئمة الضلال " . وفي تأويل الآيات : 638 مثله ، وفي نفس
الصفحة عن محمد بن العباس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) نحوه .
وروى الصدوق في كمال الدين : 317 بإسناده عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) أنه قال : " منا اثنا
عشر مهديا ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم التاسع من ولدي ، وهو الإمام
القائم بالحق ، يحيي الله به الأرض بعد موتها " . ومثله في العيون : 1 / 56 ح 36 ، وكفاية الأثر :
232 ، وإعلام الورى : 2 / 194 .
وروى في روضة الواعظين : 258 - في ذكر ولادة القائم ( عليه السلام ) - عن حكيمة بنت محمد بن علي
بن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن أبي محمد الحسن بن علي ( عليه السلام ) أنه قال لها : " يا عمة بيتي الليلة
عندنا ، فإنه سيولد الليلة المولود الكريم على الله عز وجل ، الذي يحيي الله به الأرض بعد
موتها . . . " . وكذا في الثاقب في المناقب : 201 ح 178 .
وانظر البحار : 24 / 325 ح 39 ، وج 36 / 385 ح 6 ، وج 51 / 13 وص 53 ح 32 وص 54
ح 37 وص 63 - 64 ذيل ح 65 وص 133 ح 4 .