فلا بد أن يكون في هذه الأمة من هو كذلك ، ولم ينقل أحد خاف من الظالمين
ففتح له نفق في الأرض فسار فيه وفارق الطاغين ، غير الإمام الحجة ( عليه السلام ) . وهو كما
وردت به ( 1 ) الأخبار في قطر من الأقطار بين ولده ( 2 ) وأصحابه وخواصه ، يعبد الله إلى
حين ظهوره والإذن في حضوره ، فيملأها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما .
هامش
1 - ليس في " ب " .
2 - في المستدرك : 19 ( الخاتمة : 1 ) ص 372 ذيل عنوان : كتاب التعازي ، للشريف الزاهد
أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الحسني : " وفي آخر هذا الكتاب -
وهو من خصائصه - الخبر الشريف المعروف الذي يذكر فيه بلاد أولاد الحجة ( عليه السلام ) ، وأساميهم
وأحوالهم ، وقد نقله الأعلام في مؤلفاتهم :
قال السيد الأجل علي بن طاووس في أواخر كتاب جمال الأسبوع : ووجدت رواية متصلة
الإسناد ، بأن للمهدي صلوات الله عليه أولاد جماعة ولاة في أطراف بلاد البحر ، على غاية
عظيمة من صفات الأبرار .
وذكر مختصره الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي البياضي ، في الفصل الخامس عشر
من الباب الحادي عشر من كتابه الصراط المستقيم .
ورواه السيد الجليل علي بن عبد الحميد النيلي ، في كتابه السلطان المفرج عن أهل الإيمان .
ورواه السيد المحدث الجزائري في الأنوار ، عن المولى الفاضل ، الملقب بالرضا علي بن فتح
الله الكاشاني قال : روى الشريف الزاهد . . . إلى آخره .
وفي كتاب حديقة الشيعة ما ملخص ترجمته في كتاب الأربعين ، الذي صنفه بعض أكابر
المصنفين ، وأعاظم المجتهدين : روى العالم العامل المتقي الفاضل ، محمد بن علي العلوي ، بسند
ينتهي إلى أحمد بن محمد الأنباري - وساق الخبر بطوله - " .