في إثبات ذلك ( 1 ) من الكتاب
وذلك من وجوه دلت على وجوده وإمامته وثبوت عصمته :
أ ( 2 ) - * ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) * . ( 3 )
هامش
1 - أي إثبات إمامته ووجوده وعصمته .
2 - " الأول " ح .
3 - سورة الأعراف : 181 .
روى العياشي في تفسيره : 2 / 42 عن حمران ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل :
* ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) * : قال : هم الأئمة . ومثله في بصائر الدرجات :
36 ح 8 عنه ( عليه السلام ) .
ومثله أيضا في الكافي : 1 / 414 ح 13 عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
وفي مجمع البيان : 2 / 503 : " وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله أنهما قالا : نحن هم " .
وفي المناقب للخوارزمي الحنفي : 331 رقم 351 : " عن علي ( عليه السلام ) : تفترق هذه الأمة على
ثلاث وسبعين فرقة ، ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة وهم الذين قال الله عز وجل :
* ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ) * وهم أنا وشيعتي " . ومثله في البحار :
24 / 146 عن كنز الكراجكي من طريق الجمهور عن أبي نعيم وابن مردويه . وفي تفسير
القمي : 1 / 249 ذيل الآية المباركة : " فهذه الآية لآل محمد وأتباعهم " .
وفي الغيبة للنعماني : 225 ح 7 عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ضمن خطبة يذكر فيها حال الأئمة
وصفاتهم : " . . . كلما مضى منهم إمام نصب عز وجل لخلقه إماما علما بينا وهاديا منيرا وإماما قيما ،
وحجة عالما ، أئمة من الله يهدون بالحق وبه يعدلون " . وفي روضة الواعظين : 96
ضمن حديث في " ما جرى بغدير خم " عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : " . . . أنا صراط الله المستقيم
الذي أمركم باتباعه ، ثم علي من بعدي ، ثم ولدي من صلبه أئمة يهدون بالحق وبه
يعدلون " . وانظر البحار : 23 / 5 ، وج 24 / 144 وص 146 ، وج 25 / 151 ، وج 35 / 400 ،
وج 36 / 186 وص 187 ، وج 37 / 212 ضمن حديث الغدير ، وج 57 / 318 ، وج 94 / 75
ضمن الصلوات على الأئمة ، وج 97 / 361 ضمن ما يدعو به بين كل ركعتين من نوافل
شهر رمضان .