موسى الكاظم ( عليه السلام ) ( 1 ) .
وقد تقدم ذكر هذه الفرق وبطلان مقالتهم ، ويكفي في بطلان ما هم عليه موت من
نسبوها إليه ، ( 2 ) إلا من عصم الله من المؤمنين ووفقهم للتمسك بالحق المبين ، من
هامش
1 - ليس في " أ " و " ب " .
2 - في كمال الدين : 36 : دخل حيان السراج على الصادق جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، فقال له :
يا حيان ، ما يقول أصحابك في محمد بن الحنفية ؟
قال : يقولون : إنه حي يرزق .
فقال الصادق ( عليه السلام ) : حدثني أبي ( عليه السلام ) أنه كان فيمن عاده في مرضه ، وفيمن غمضه وأدخله
حفرته وزوج نساءه وقسم ميراثه .
وفي الصفحة المذكورة من كمال الدين ، أنه كانت وفاة محمد بن الحنفية سنة أربع وثمانين من
الهجرة .
وفي غيبة الطوسي : 119 عن سالمة مولاة أبي عبد الله ( عليه السلام ) قالت : كنت عند أبي عبد الله
جعفر بن محمد حين حضرته الوفاة وأغمي عليه . . . .
وروى عن أبي أيوب الخوزي قال : بعث إلى أبو جعفر المنصور في جوف الليل ، فدخلت
عليه وهو جالس على كرسي ، وبين يديه شمعة وفي يده كتاب ، فلما سلمت عليه رمى الكتاب
إلي وهو يبكي وقال : هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات ، فإنا لله وإنا
إليه راجعون - ثلاثا - ، وأين مثل جعفر ؟
وفي كمال الدين : 39 عن علي بن رباط قال : قلت لعلي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) : إن عندنا
رجلا يذكر أن أباك ( عليه السلام ) حي ، وأنك تعلم من ذلك ما تعلم .
فقال ( عليه السلام ) : سبحان الله ، مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يمت موسى بن جعفر ؟ ! بلى والله لقد مات
وقسمت أمواله ونكحت جواريه .
وعن محمد بن صدقة العنبري قال : لما توفي أبو إبراهيم موسى بن جعفر ، جمع هارون
الرشيد شيوخ الطالبية وبني العباس وسائر أهل المملكة والحكام ، وأحضر أبا إبراهيم موسى
ابن جعفر ( عليهما السلام ) فقال : هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه ، وما كان بيني وبينه ما أستغفر
الله منه في أمره - يعني في قتله - فانظروا إليه .
فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته فنظروا إلى موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) وليس به أثر
جراحة و . . . .
انظر كمال الدين : 36 - 40 ، والغيبة للطوسي : 17 وص 118 وص 119 .