صبر بتعجيل خروج القائم . ( 1 )
وأما علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ( 2 ) :
بالطريق المذكور ، قيل له : صف لنا خروج المهدي ، وعرفنا دلائله وعلاماته .
فقال : يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له : عوف السلمي بأرض
الجزيرة ، ويكون مأواه تكريت ( 3 ) ، وقتله ( 4 ) بمسجد دمشق ، ثم يكون خروج شعيب بن
صالح بسمرقند ، ثم يخرج السفياني الملعون بالوادي اليابس ، وهو من ولد عتبة بن
أبي سفيان ، فإذا ظهر السفياني ( أخذ في ) ( 5 ) المهدي ثم يخرج بعد ذلك . ( 6 )
وقال ( عليه السلام ) : ما يستعجلون ( 7 ) بخروج القائم فوالله ما لباسه إلا الغليظ ،
ولا طعامه إلا الشعير الجشب ( 8 ) ، وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف . ( 9 )
لقد كان من قبلكم ، ممن هو على ما أنتم عليه ، يؤخذ فيقطع [ يده
هامش
1 - الخرائج : 3 / 1153 ذيل ح 60 باختلاف يسير . وفي الغيبة للنعماني : 250 ح 5 ، وكمال الدين :
2 / 649 ح 3 ، ودلائل الإمامة : 259 ، والإرشاد : 2 / 377 ، وإعلام الورى : 2 / 280 - 281 ،
وكشف الغمة : 3 / 252 عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) باختلاف في بعض ألفاظه . عن
بعضها إثبات الهداة : 3 / 720 ح 20 وص 731 ح 76 ، وص 733 ح 92 ،
والبحار : 52 / 202 ح 28 .
2 - " عليه السلام " أ .
3 - " بكريت " الغيبة للطوسي .
4 - " وقبله " ب .
5 - " اختفى " غيبة الطوسي .
6 - الخرائج : 3 / 1155 ح 61 مثله . وفي الغيبة للطوسي : 270 باختلاف يسير ، عنه إثبات الهداة :
3 / 727 ح 52 ، والبحار : 52 / 213 ح 65 .
7 - " ما تستعجلون " الخرائج ، وغيبة النعماني ح 20 ، وغيبة الطوسي .
8 - طعام جشب ومجشوب : أي غليظ خشن . " لسان العرب : 1 / 265 - جشب - " .
9 - بزيادة " فما تمدون أعينكم ، ألستم آمنين " الخرائج .