لم يعبد الله . ( 1 )
وأما الباقر ( عليه السلام ) ( 2 ) :
فبالطريق المذكور ، أنه قال : لو أن الإمام رفع من الأرض ساعة ، لماجت بأهلها
كما يموج البحر بأهله . ( 3 )
وعنه ( عليه السلام ) : لو بقيت الأرض يوما بلا إمام ، لساخت بأهلها ولعذبهم الله عذابه ( 4 ) .
إن الله تعالى جعلنا حجة في أرضه ، وأمانا في الأرض لأهل الأرض ، لن يزالوا في
أمان من أن تسيخ ( 5 ) بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم ، فإذا أراد الله عز وجل أن
يهلكهم ( 6 ) ولا ينظرهم ، ذهب بنا من بينهم ثم رفعنا إليه ، ثم يفعل الله ما شاء ( 7 ) وأحب . ( 8 )
وعنه ( عليه السلام ) : من مات وليس له إمام ، مات ميتة جاهلية ، ولا يعذر الناس حتى
يعرفوا إمامهم . ( 9 )
ومما جاز لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي ( رحمه الله ) : أن الباقر ( عليه السلام ) قال
هامش
1 - كمال الدين : 207 ح 23 ، والأمالي : 156 م 34 ح 17 ، والاحتجاج : 317 ، عنها البحار : 23 / 5
ح 10 . وفي ج 52 / 92 صدر ح 6 عن الأمالي ذيله . وفي كمال الدين : 202 ح 6 عن الرضا ( عليه السلام )
نحوه .
2 - ما بين القوسين ليس في " ب " و " ح " .
3 - كمال الدين : 202 ح 3 وص 203 ح 9 ، وبصائر الدرجات : 488 ح 3 ، والكافي 1 / 179 ح 12 ،
والغيبة للنعماني : 139 ح 10 ، عن معظمها البحار : 23 / 34 ح 56 . وفي كمال الدين : 202 ذيل
ح 6 عن الرضا ( عليه السلام ) نحوه .
4 - " بأشد عذابه " كمال الدين .
5 - ساخت الأرض بهم سيوخا وسؤوخا وسوخانا : انخسفت . " القاموس : 1 / 518 - ساخت - " .
6 - بزيادة " ثم لا يمهلهم " كمال الدين .
7 - " ما يشاء " ح .
8 - كمال الدين : 204 ح 14 مثله ، عنه البحار : 23 / 37 ح 64 .
9 - كمال الدين : 2 / 412 ح 10 ، والمحاسن : 1 / 155 - 156 صدر ح 85 مثله ، عنهما البحار :
23 / 77 ح 6 وص 88 ح 33 .