لجابر الجعفي ( 1 ) : الزم الأرض ، ولا تحرك يدا ولا رجلا ، حتى ترى ( 2 ) علامات أذكرها لك ،
وما أراك تدرك :
اختلاف بني العباس ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية
دمشق ، وخسف قرية من قرى الشام تسمى [ الجابية ] ( 3 ) ، وسيقبل إخوان الترك
حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ( 4 ) ، فتلك
السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض
تخرب : الشام ، ويختلفون على ثلاث رايات : راية الأصهب ( 5 ) ، وراية
هامش
1 - جابر بن يزيد أبو عبد الله - وقيل : أبو محمد - الجعفي ، لقي أبا جعفر وأبا عبد الله ( عليهما السلام ) ،
ومات في أيامه سنة ثمان وعشرين ومائة . قاله النجاشي في رجاله : 128 رقم 332
وقال أيضا : " روى عنه جماعة غمز فيهم وضعفوا ، منهم : عمرو بن شمر ومفضل بن
صالح ومنخل بن جميل ويوسف بن يعقوب ، وكان في نفسه مختلطا . . . " . وذكره
العلامة ( رحمه الله ) في من اعتمد عليه ( القسم الأول ) من رجاله : 94 رقم 213 وقال نقلا
عن ابن الغضائري : " إن جابر بن يزيد الجعفي الكوفي ثقة في نفسه ، ولكن
جل من روى عنه ضعيف " .
2 - " حتى يرى " ب ، ح .
3 - أثبتناه كما في المصادر غير الغيبة للطوسي وهو الصواب ، وفي الغيبة بالحاء المهملة ، وفي النسخ :
" الجاتيه " أ ، " الجاييه " ب ، ح .
الجابية - بكسر الباء وياء مخففة - : قرية من أعمال دمشق ، ثم من عمل الجيدور من ناحية
الجولان ، قرب مرج الصفر في شمالي حوران . " معجم البلدان : 2 / 91 - الجابية - " .
4 - الرملة : مدينة عظيمة بفلسطين ، وكانت قصبتها ، قد خربت الآن . قاله الحموي في معجم
البلدان : 3 / 69 - الرملة - . وذكر أيضا مواضع أخر بهذا الاسم . والمراد هنا ما بفلسطين ، يؤيده
ما في رواية الشيخ في الغيبة بإسناده عن عمار بن ياسر : " وتنزل الروم فلسطين " .
5 - الصهب ، محركة : حمرة أو شقرة في الشعر . " القاموس : 1 / 240 - الصهب - " .