الأشاعرة هو رد خبر الآحاد جملة ،
وأن في الصحيحين أحاديث موضوعة أدخلها الزنادقة ، وغيرها من العوام ، وانظر
إن شئت ترجمة إمامهم المتأخر الفخر الرازي في الميزان ولسان الميزان .
منهج الأشاعرة في العقيدة
منهج الأشاعرة في العقيدة
للشيخ الدكتور سفر بن عبد الرحمن الحوالي حفظه الله
القسم الثاني
فالحكم الصحيح في الأشاعرة أنهم من أهل القبلة لاشك في ذلك ، أما أنهم من
أهل السنة فلا ، وسيأتي تفصيل ذلك في الموضوعات التالية :
وهاهنا حقيقة كبرى أثبتها علماء الأشعرية الكبار بأنفسهم ج كالجويني
وابنه أبي المعالي والرازي والغزالي وغيرهم ج وهي حقيقة إعلان حيرتهم
وتوبتهم ورجوعهم إلى مذهب السلف ، وكتب الأشعرية المتعصبة مثل طبقات
الشافعية أوردت ذلك في تراجمهم أو بعضه فما دلالة ذلك ؟
إذا كانوا من أصلهم على عقيدة أهل السنة والجماعة فعن أي شئ رجعوا ؟
ولماذا رجعوا ؟ وإلى أي عقيدة رجعوا ؟
رابعا : دعوى الأشاعرة أن أكثر أئمة المسلمين على مذهبهم دعوى عارية عن
الدليل يكذبها الواقع التاريخي ، وكتب الأشاعرة نفسها عند تعريف مذهبي
السلف والخلف تقول إن مذهب السلف هو مذهب القرون الثلاثة وبعضها يقول إنه
مذهب القرون الخمسة ، فماذا بقي بعد هذه القرون ؟
وصدقوا فالثابت تاريخيا أن مذهب الأشاعرة لم ينتشر إلا في القرن الخامس
أثر انتشار كتب الباقلاني .
ولولا ضيق المجال لسردت قائمة متوازية أذكر فيها كبار الأشاعرة ومن
عاصرهم من كبار أهل السنة والجماعة الذين يفوقون أولئك عددا وعلما
وفضلا ، وحسبك ما جمعه ابن القيم في
منهج الأشاعرة في العقيدة — صفحة 10
مساهمون: الشيخ سفر الحوالي
ص١٠