تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وسيجئ البحث عن ذلك . والأخرى : الطائفة الباغية على الطائفة الأخرى من المسلمين ، فإنه يجب على سائر المسلمين أن يقوموا بالاصلاح بينهما ، فإن ظلت الباغية على بغيها قاتلوها حتى تفئ إلى أمر الله . قال الله تعالى : ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله ) . ( 1 ) الفصل الثاني في الشرائط يشترط في وجوب الجهاد أمور : الأول : التكليف ، فلا يجب على المجنون ولا على الصبي . الثاني : الذكورة ، فلا يجب على المرأة اتفاقا ، وتدل عليه - مضافا إلى سيرة النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) - معتبرة الأصبغ ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " كتب الله الجهاد على الرجال والنساء ، فجهاد الرجل أن يبذل ماله ونفسه حتى يقتل في سبيل الله ، وجهاد المرأة أن تصبر على ما ترى من أذى زوجها " . ( 2 ) الثالث : الحرية على المشهور ، ( 3 ) ودليله غير ظاهر ، والاجماع المدعى على ذلك غير ثابت . * - سورة الحجرات ، الآية 9 . * * - الوسائل ج 11 باب 4 من أبواب جهاد العدو ، الحديث 1 .
هامش
( 3 ) وهو الأقوى ، ولا مجال للبحث عن الأدلة في المقام ولذا نقتصر في هذا الكتاب على مجرد الفتوى .