تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
وقوله تعالى : ( حرض المؤمنين على القتال ) ( 1 ) وقوله تعالى : ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين ) ( 2 ) وقوله تعالى : ( وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة ) ( 3 ) وغيرها من الآيات . والروايات المأثورة في الحث على الجهاد - وأنه مما بني عليه الاسلام ومن أهم الواجبات الإلهية - كثيرة ، والقدر المتيقن من مواردها هو الجهاد مع المشركين . ( 4 ) الطائفة الثانية : أهل الكتاب من الكفار ، وهم اليهود والنصارى ، ويلحق بهم المجوس والصابئة ، فإنه يجب مقاتلتهم حتى يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، ويدل عليه الكتاب والسنة . قال الله تعالى : ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ( 5 ) والروايات الواردة في اختصاص أهل الكتاب بجواز أخذ الجزية منهم كثيرة وسيجئ البحث عنه . الطائفة الثالثة : البغاة ، وهم طائفتان : إحداهما : الباغية على الإمام ( عليه السلام ) ، فإنه يجب على المؤمنين أن يقاتلوهم حتى يفيئوا إلى أمر الله وإطاعة الإمام ( عليه السلام ) ، ولا خلاف في ذلك بين المسلمين
هامش
1 - سورة الأنفال ، الآية 65 . 2 - سورة التوبة ، الآية 5 . 3 - سورة التوبة ، الآية 63 . 4 - الوسائل ج 11 ب 1 من أبواب جهاد العدو وغيره . 5 - سورة التوبة ، الآية 29 .
منهاج الصالحين — صفحة 406 | الشيخ وحيد الخراساني