فعلم بذلك انّه غير المسترِقّ ، وانّه رجل سمع عن الحُسين أحاديث
معدودة ، وسمعه المصنّف رحمه الله عنه ، فضمّه إلى طريقه الدائر عند رواية
تلك الأحاديث .
ولم يكن من رواة كُتُب الحُسين بن سعيد ، كأبي جعفر أحمد بن محمّد بن
عيسى ، وأبي جعفر أحمد بن محمّد بن خالد ، والحُسين بن الحَسن بن أبان ،
وأحمد بن محمّد بن الحَسن بن السكن القرشي البردعي ، وأبي العبّاس أحمد
بن محمّد الدينوري ، وعبد السلام بن عبد الوهاب .
والا ، لكان يضمّه إلى طريقه في جميع رواياته عنه
فلعلّه رجل من الرازيّين ، أو غيرهم ، سمع هذه الأحاديث المعدودة عن
الحسين ، وسمعها المصنّف عنه .
وبالجملة ، هو مجهول ، لم يظهر لنا شيء من حاله ولا اسمه ( 71 ) .
وقال في عنوان : « علي بن أحمد بن أبي جيّد القمّي » ما نصّه :
. . . ثمّ انّه لم يترجم لهذا : الشيخُ والنجاشيُّ ، مع كثرة روايتهما عنه :
والذي استظهرناه ممّا ذكر في الأسانيد هو انّه : علي بن أحمد بن محمّد بن
طاهر بن الحَسن بن أبي جيّد ، الأشعري القمّي ، وروايته عن محمّد بن
الحَسن بن الوليد المتوفّى سنة ( 333 ) ورواية الشيخ أبي جعفر الطوسيّ
رحمه الله عنه المتولّد في سنة ( 385 ) ، تدلانِ على أنّه كان قد تولّد في حدود
سنة ( 310 ) وتوفّي في حدود ( 410 ) فيكون عمره على هذا ( تسعين )
سنة ، فهو من العاشرة ، وبقي إلى أن عاصر الحادية عشر . ولم أجد لهذا الشيخ من القدماء شيئا غير ما ذكرته .
وما ذكره بعض المتأخّرين من علماء الرجال في أحواله من الوثاقة
وغيرها ، لم أجد شيئا يدلّ عليه . ( ح ط ) ( 72 ) .
هامش
( 71 ) ترتيب أسانيد الكافي ( 125 ) .
( 72 ) رجال أسانيد النجاشي ( ص 516 ) الموسوعة الجزء ( 6 ) بتصرف .