لكنّه لا يغفل الإشارة إلى ما يراه من أوجه التصويب في الهوامش القيّمة التي
ازدانت بها اعماله .
وهذا الذي عمله السيّد هو دَيْدَنُ العلماء والمحقّقين الأمناء على التراث
الاسلامي المجيد ، وخصوصا في النصوص المقدّسة ، والكُتُب والمصادر الأساسيّة ، والتي تمتاز بكونها الأصول المعتمدة منذ القرون الأولى عندما ألّفت ، ولا تزال هي المعتمدة .
2 - ومن أدوات عمل السيّد وأساليبه : اللجوء إلى العلوم الأخرى ، في ما يرتبط
بها ، وقد استفاد السيّد لإنجاز مهمّته على الوجه التامّ والصائب ، كمحاولته
الاستفادة من « علم النسب » لتحديد أسماء العلويّين من الرواة الذين اهتمّ علماء النسب بضبط أسمائهم في كتبهم .
علّق السيّد على اسم « موسى بن إسماعيل بن عبد الله بن عبيد الله بن
العبّاس بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام بقوله :
لم يذكر لعبيد الله بن العبّاس الشهيد بالطفّ عليه السلام عقب إلا من ابنه
« الحسن » نعم كان للحسن أولاد منهم « عُبيد الله الأمير » وله ولد اسمه
« الحسن » وله ابن يُسمّى « عبد الله » له أولاد منهم « إسماعيل » .
وعلى هذا : يكون بين « عبد الله » و « عبيد الله » ثلاثة آباء : الحسن ، وعبيد الله ، والحسن ( 64 ) .
وعلّق على سند نصّه في التهذيب هكذا : « عن عمرو بن إبراهيم ، عن خلف
ابن حمّاد عن هارون بن حكيم الأرقط » ما نصّه :
روى في الكافي ، في كتاب المعيشة ، في باب : « مباشرة الأشياء بنفسه » خبرا
سنده هكذا :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن عمرو بن
إبراهيم ، عن خلف بن حماد ، عن هارون بن الجهم ، عن الأرقط ، عن
هامش
( 64 ) ترتيب أسانيد الكافي ( ص 270 ) الهامش الأسفل .