وابن عُيَيْنَة ، وابن إدريس ، وخلق . وروى له البخاري ومسلم والأربعة .
قال ابن عُقدة : ظهر له بالكوفة ثلاثة آلاف حديث قال البخاري : مات
سنة ( ثمان وأربعين ومائتين )
فهو في طبقاتنا من السابعة .
وامّا الأشجّ : فهو عبد الله بن سعيد بن حصين الكندي الكوفيّ أبو سعيد
الأشَجّ الحافظ ، أحد الاعلام الاثبات عند القوم . روى عن عبد السلام بن حرب ، وأبي خالد الأحمر ، والمحاربي ، وابن إدريس . وأخرج له البخاري ومسلم والأربعة .
قال أبو حاتم : ثقّة ، إمام أهل زمانه ، قيل مات سنة ( سبع وخمسين ومائتين )
فهو في طبقاتنا من السابعة أيضا .
وامّا عبد الله بن إدريس : فهو عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن
) الأودي ( ( 74 ) أبو محمّد الكوفيّ أحد الاعلام عند القوم ، وثّقه كلّهم ، وأخرج له الستّة روى عن أبيه ، وعمّه داود ، ويحيى بن سعيد ، والأعمش ، وخلق . وعنه أحمد ، وإسحاق ، ويحيى بن معين ، وخلق .
عَرَضَ عليه هارون قضاء الكوفة ، بعدما أحضره مع حفص بن غياث ووكيع ، فامتنع منه .
ولد سنة ( خمسة عشر ومائة ) ومات سنة ( اثنتين وتسعين ومائة )
فهو في طبقاتنا من الخامسة .
وامّا أبوه ، الذي هو صاحب الحكاية المذكورة فهو : إدريس بن يزيد
الأودي ، أبو عبد الله الكوفي ، وتسمية والده « عبد الله » وَهْمٌ .
أخرج له البخاريّ ومسلم والأربعة ، وثّقه النسائي ، روى عن طلحة بن
هامش
( 74 ) كلمة ( الأودي ) ساقطة من الترتيب ، وموضعه بياض ، وقد وردت الكلمة في التجريد .