امّا تضعيف سندها بجهالة الراوي ( محمّد بن علي بن أبي عبد الله )
فمندفع بانّ أحمد بن أبي نصر البزنطيّ لا يروي إلاّ عن ثقة ، كما ذكره الشيخ ، فيكفي في وثاقة ( محمّد بن علي ابن أبي عبد الله ) انّ البزنطي يروي عنه ، فإنّه لا يروي إلاّ عن ثقة ( 196 ) .
أقول : وقد حكموا بجهالة « محمّد بن علي بن أبي عبد الله » ( 197 ) .
إلاّ انّا توصّلنا في بحث مفصّل إلى معرفته ( 198 ) وسيأتي ذكر ملخّص ما قلناه ، وما ذكره السيّد البُروجِرديّ عنه في نهاية هذا الباب من هذه الدراسة ( 199 ) .
ولقد وقفنا على مناقشات للسيّد في مسألة التضعيفات تدلّ على اجتهاد السيّد
في احكامه في مثل ذلك ، لا باس بتسجيلها هنا :
في المقدّمة الثالثة من مقدّمات ترتيب أسانيد الكافي ، في ترجمة « إسحاق بن الحسن » أبي الحسن العقرائي ، الخامس من مشايخ الكُلَيْنيّ ، بعد نقل كلام النجاشيّ فيه : إنّه كثير السماع ضعيف في مذهبه - قال السيّد :
تضعيفه له في مذهبه ، لا يُفيد قدحاً فيه ، لعدم ذكره السبب ، لاحتمال كونه
شيئاً لا نراه ضعفاً ( 200 ) .
هامش
( 196 ) زبدة المقال ، الخمس ( ص 21 ) .
( 197 ) لاحظ : معجم رجال الحديث ( ج 16 ، ص 343 ) ويراجع : ( ج 16 ، ص 304 رقم 12671 ) ومستند العروة ، كتاب الخمس : ( ص 43 ) .
( 198 ) لاحظ : بحث الكنية المنشور في مجلّة تراثنا العدد ( 17 ) ، ( ص 58 - 62 ) .
( 199 ) لاحظ : ( ص 216 ) وما بعدها ، في خاتمة هذا الباب من هذه الدراسة بعنوان استدراكات وتنبيهات .