تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابين ( محاولة للتقريب بين الإثني عشرية والوهابية ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
إننا نرفض الطريقة التي تسلكها الوهابية في التعامل مع المذاهب الإسلامية من خلال التشكيك في هويتها ، فليست هوية الاثني عشرية فارسية ولا هوية التسنن فارسية ، بل هوية الاثني عشرية والتسنن عربية ؛ لأنّ التاريخ يثبت لنا أنّ جذور الاثني عشرية وجذور التسنن ظهرت قبل بدء الفرس في صناعة الأحداث ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر الفصل الثاني من الباب الثالث في كتاب ( رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية ) .