پرش به محتوای اصلی

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحه 543

پدیدآورندگان:

ص۵۴۳
الثالثة والخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 453 ) وقال عليه السّلام : أشدّ الذنوب ما استخفّ به صاحبه . المعنى قد سبق من حكمه عليه السّلام ما يقرب من تلك وفسّرناه هنالك ، ويشدّد الذّنب الاستخفاف به من وجوه : 1 - الاستخفاف بالذّنب هتك لحرمة المولى وتوهين لأمره ، والهتك والتوهين بحضرة الحقّ عظيم وشديد . 2 - الاستخفاف تجرّي على ارتكاب الخلاف والتجرّي هو مخّ العصيان الموجب للعقاب والنكران . 3 - الاستخفاف على الذّنب موجب للاصرار عليه ، والاصرار على الصغيرة كبيرة موبقة فلا ينبغي لأحد أن يعصيه في أمره وإن كان قليلا في ظنّه . الترجمة فرمود : سختترين گناهان آن گناهيست كه بنظر گنهكارش سبك وبىمقدار آيد . الرابعة والخمسون بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 454 ) وقال عليه السّلام : ما أخذ الله على أهل الجهل أن يتعلَّموا حتّى أخذ على أهل العلم أن يعلَّموا . المعنى في حكمته عليه السّلام هذه مسائل : 1 - ظاهر كلامه وجوب تحصيل العلم على وجه أكيد أخذ الله عليه الجاهل